المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧٥ - ما أَوَّلُه اليَاء
و الوَئِيَّةُ: القِدْرُ الواسِعَةُ، و جَمْعُها وَئِيّاتٌ و وَآيَا. و في المَثَلِ [٣٥]: «كَفْتٌ إلى وَئِيَّةٍ» الكَفْتُ: القِدْرُ الصَّغِيْرَةُ: أي جَمْعٌ إلى عاقِلَةٍ.
و إنَاءٌ وَئِيٌّ: كَثِيْرُ الأَخْذِ.
و ناقَةٌ وَئِيَّةٌ: ضَخْمَةُ البَطْنِ.
و الوَئِيَّةُ: الدُّرَّةُ الثَّمِيْنَةُ الفاخِرَةُ.
[و] [٣٦] وَوَّىٰ الكَلْبُ: نَبَحَ.
و الوَأْوَأَةُ: اخْتِلَاطُ الأصْوَاتِ.
و يَقُوْلُوْنَ: وَيّاه [٣٧] بمَعْنىٰ إيّاه.
ما أَوَّلُه اليَاء
اليُؤْيُؤُ: طائرٌ يُشْبِهُ الباشَقَ، و الجَمِيْعُ اليَأْيَاءُ و اليَآئيُّ.
و إذا قيل: هَلْ يَزُوْرُكم فلانٌ؟ قالوا: نَعَمْ يَا: أي نَعَمْ يَزُوْرُنا. و يا اذْهَبْ:
أي يا هذا [اذْهَبْ] [٣٨]. و قَوْلُه عَزَّ اسْمُه: أَلَا يا سْجُدُوا [٣٩] للَّهِ [٤٠] أي أَلَا يا هؤلَاءِ اسْجُدُوا.
و اليَاءُ [٤١]: الحَرْفُ. و قَصِيْدَةٌ يَاوِيَّةٌ: إذا كانَتْ علىٰ الياء؛ و يائيَّةٌ: كذلك، و قيل: مَيَوِيَّةٌ. و يَيَّيْتُ ياءً حَسَنَةً.
[٣٥] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٦٤ و مجمع الأمثال: ٢/ ٩٧ و اللسان و التاج.
[٣٦] سقط حرف العطف من الأصلين.
[٣٧] ضُبطت الكلمة في الأصلين بتخفيف الياء، و هو من سهو النسخ.
[٣٨] زيادة يقتضيها السياق.
[٣٩] في الأصلين: أَلّٰا يَسْجُدُوا، و القراءة المذكورة كما أثبتنا.
[٤٠] سورة النَّمل، آية رقم: ٢٥، و القراءة المتداولة (أَلّٰا يَسْجُدُوا بتشديد اللّام من (ألّا).
[٤١] في ك: و الياي.