المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٨ - ونم
و
في الحَدِيْثِ [٣٥]: «كُلْ ما أصْمَيْتَ و دَعْ [٣٦] ما أنْمَيْتَ»
أي ما غابَ عنكَ.
و الطَّيْرُ إذا ارْتَفَعَ يُقال: تَنَمّىٰ.
و النّامي من الشَّجَرِ و النَّبَاتِ: ما طالَ و نَمَا، و النَّوَامي: ما طالَ من قُضْبَانِ الحُبْلَةِ. و هو السَّمِيْنُ أيضا، نَمَىٰ الرَّجُلُ يَنْمي [٣٧]. و النّاجي أيضاً.
و نَمَاه بأمْرٍ قَبِيْحٍ: أي رَمَاه به.
و الأُنْمِيُّ: حَشِيَّةٌ فيها تِبْنٌ.
و نَمَّيْتُ القِدْرَ تَنْمِيَةً: إذا ذَكَّيْتَ النَّارَ تَحْتَها.
و نَمَّيْتُ الحَدِيْثَ تَنْمِيَةً: إذا بَلَّغْتَه علىٰ جِهَةِ الإِفْسَادِ. و نَمَيْتُه نَمْياً: علىٰ جِهَةِ الإِصْلاحِ.
و ما أَحْسَنَ نَمِيَّةَ أمْوَالِكُم: أي نُمُوَّها.
و هذه مَنْمَاةُ إبِلِنا: أي مُنْتَهاها و مَرْتَعُها.
و
في الحَدِيْثِ [٣٨]: «لا تُمَثِّلُوا بنَامِيَةِ اللَّهِ»
أي بخَلْقِه النّامي. و أَنْمَيْتُ له.
و القَمْلَةُ الصَّغِيْرَةُ تُسَمّىٰ: النَّمَاةَ، و الجَمِيْعُ نَمىً، و ثَلَاثُ نَمْيَاتٍ.
ينم:
اليَنَمُ- الواحِدَةُ يَنَمَةٌ-: نَبْتٌ في السَّهْلِ؛ من أحْرَارِ البُقُوْلِ، يُقال: يَنَمَةٌ خَذْوَاءُ [٣٩] كأنَّها آذَانُ الحُمُرِ، و قيل: هي بَزْرُ قَطُوْنا.
ونم:
الوَنِيْمُ: سَلْحُ الذُّبَابِ، وَنَمَ الذُّبَابُ يَنِمُ.
[٣٥] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ٤/ ٢١٦- ٢١٧ و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و الفائق:
٢/ ٣١٥ و اللسان و التاج.
[٣٦] في ك: ردع.
[٣٧] في ك: تنمي.
[٣٨] ورد في التّهذيب و المقاييس و الصحاح و اللسان و التاج، و تقدم استشهاد المؤلّف به في تركيب (مثل).
[٣٩] في ك: حذواء.