المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٩ - أرم
و المَرْيَمُ [٥٢] من النِّسَاءِ: التي تُحِبُّ حَدِيْثَ الرِّجَالِ و لا تَفْجُرُ.
ورم:
الوَرَمُ: مَعْرُوْفٌ، وَرِمَ يَرِمُ [٥٣].
و مُوَرَّمُ [٥٤] الأضْرَاسِ: أُصُوْلُ مَنَابِتِها.
و الأَوْرَمُ: الجَمَاعَةُ، و ما في الأوْرَامِ مِثْلُه: أي في النّاسِ، و «ما أدْري أيُّ الأوْرَمِ هُوَ» [٥٥].
و شَجَرٌ وارِمٌ: كَثِيْرٌ مُجْتَمِعٌ.
و أوْرَمَتِ النّاقَةُ: وَرِمَ ضَرْعُها.
أرم:
الأَرْمُ [٥٦]: مُلْتَقىٰ قَبَائِلِ الرَّأْسِ. و يُسَمَّىٰ الرَّأْسُ الضَّخْمُ: مُؤَرَّماً.
و بَيْضَةٌ مُؤَرَّمَةٌ: واسِعَةُ الأعْلىٰ.
و جَمْعُ إرْمِ [٥٧] الرَّأْسِ: أُرُوْمٌ.
و الإِرَمُ: من أعْلَامِ قَوْمِ عادٍ كهَيْئة القُبُوْرِ، و كذلك الأُرُوْمُ، و الأَيْرَمُ مِثْلُه.
و الأيْرَمِيُّ: مِثْلُ الصُّوَّةِ في الجِبَالِ، و هي الأَيَارِمُ. و يقال للحِجَارَةِ المُجْتَمِعَةِ: يَرَمِيٌّ و أرَمِيٌّ.
و «ما بها أَرِمٌ» [٥٨]: أي أحَدٌ؛ و إرْمٌ- بكَسْرِ الألِفِ و سُكُونِ الرَّاء- و أرْمٌ-
[٥٢] ضُبِطت الكلمة في الأصلين بضم الميم و فتح الرَّاء و كسر الياء المشددة، و ما أثبتناه من المعجمات و نصِّ القاموس.
[٥٣] هذا هو الضبط الصحيح للفعل في ماضيه و مضارعه، و كان قياس المضارع: يَوْرَم، و لكنه ورد هكذا و هو من النوادر. و ضُبط الماضي في الأصلين بفتح الرَّاء، و هو من أوهام النسخ.
[٥٤] كذا الضبط في الأصلين، و هو (مَوْرِمُ) في العين و اللسان و نصِّ القاموس.
[٥٥] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٨٧ و المستقصى: ٢/ ٣١٠.
[٥٦] كذا في الأصلين، و مثل ذلك في المقاييس، و هو (الأَرَام) في العين و اللسان و نصِّ القاموس.
[٥٧] كذا في الأصلين و بهذا الضبط، و تقدم في أوَّل التّركيب بفتح الهمزة، و ذكر في التاج أنَّه جمع أرمة.
[٥٨] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٨٦ و المستقصىٰ: ٢/ ٣١٥.