المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢٥ - ما أَوَّلُه الألِف
و لَيْلَةٌ آئِنَةٌ و لَيَالٍ أَوَائِنُ و آئِنَاتٌ: أي يُعَرَّجُ فيها لطُوْلِها و يُسْتَرَاحُ قَلِيلًا قَلِيْلًا من غَيْرِ عَلَفٍ.
و لَيَالٍ آئِنَاتٌ: أي وادِعَاتٌ.
و قالوا: رِبْعٌ إيْنٌ خَيْرٌ من غِبٍّ حَصْحَاصٍ [٢٩]: أي من غِبٍّ [٣٠] سَرِيْعِ السَّيْرِ. و سارُوا و أوَّنُوا. [و] [٣١] علىٰ رِسْلِكَ و أوْنِكَ.
و رَجُلٌ آئِنٌ: ساكِنٌ.
و آنَ الخَيْرُ: أَبْطَأَ؛ فهو آئِنٌ؛ و أَنِيٌّ أيضاً.
و قيل: الأَوْنُ: الدَّعَةُ، و التَّكَلُّفُ جَمِيْعاً، و هو من الأضْدَادِ. و هو- أيضاً-:
الانْتِظَارُ و الوُقُوْفُ.
و الإِوَانُ: بَيْتٌ شِبْهُ أَزَجٍ [غَيْرُ] [٣٢] مَسْدُوْد الوَجْهِ، و الإِيْوَانُ: لُغَةٌ، و جَمْعُ الإِوَانِ أُوْنٌ، و جَمْعُ الإِيْوَانِ أَوَاوِيْنُ و إيْوَانَاتٌ. و كذلكَ إيْوَانُ اللِّجَامِ.
و الإِوَانُ: عَمُوْدٌ من أَعْمِدَةِ الخِبَاءِ. و كُلُّ شَيْءٍ سَنَدْتَ به شَيْئاً فهو: إوَانٌ.
و الأَوَانُ: الحِيْنُ و الزَّمَانُ، و كذلك الإِوَانُ و الآئِنَةُ و الآوِنَةُ. و هذا أَوَانُ الآنِ [٣٣]. وَ مَا جِئْتَ إِلّا أَوَانَ الآنِ [٣٣]. و كانَ كذا آنَ إذٍ: أي حِيْنَئِذٍ، و آنَ آنُه أَنْ فَعَلَ؛ و إنىٰ آنِهِ. و الآنَ آنُكَ و أَيْنُكَ.
و الأَوْنُ: العِظَمُ. و الضَّعْفُ. و التَّكَلُّفُ أيضاً، بمَنْزِلَةِ الأَوْنِ [٣٤].
[٢٩] كذا ورد هذا القول في الأصلين، و نصه في التّهذيب و اللسان: ربع آئن خير من عبّ حصحاص، و في التاج: ربع آئن خير من ربع حصحاص.
[٣٠] سقطت جملة (حصحاص أي من غب) من ك.
[٣١] زيادة يقتضيها السياق.
[٣٢] زيادة من العين و التّهذيب و الأساس و اللسان و التاج.
[٣٣] و في التّهذيب و اللسان رواية تنص على فتح نون (الآن) في الجملتين.
[٣٤] كذا في الأصلين، و كتب ناسخ الأصل فوق كلمة الأون: كذا. و لعلَّ المراد: الأَيْن.