المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٨٦ - مور
و أمَرْتُ الدُّهْنَ في رَأْسي أُمِيْرُه إمَارَةً: أي مَسَحْته.
و مايَرْتُه مُمَايَرَةً: إذا بارَيْتَه في صَنِيْعِه.
و ما عِنْدَهم خَيْرٌ و لا مَيْرٌ: من الامْتِيَارِ.
مور:
المَوْرُ: المَوْجُ. و مَصْدَرُ مارَ الشَّيْءُ: إذا تَرَدَّدَ في عَرْضٍ؛ يَمُوْرُ، كالدّاغِصَةِ في الرُّكْبَةِ. و الطُّفْيَةُ [٤٠] تَمُوْرُ. و كذلك الدِّمَاءُ إذا انْصَبَّتْ فَتَرَدَّدَتْ.
و أمَرْتُ دَمَه فَمَارَ: أي هَرَقْته فَسَالَ.
و انْمَارَتْ لِبْدَةُ الفَحْلِ: إذا سَقَطَتْ عنه أيّامَ الرَّبِيْعِ. و كُلُّ طائِفَةٍ منه:
مُوَارَةٌ.
و المُوْرَةُ: تُرَابٌ و جَوْلَانٌ تَمُوْرُ به الرِّيْحُ.
و ناقَةٌ مَوّارَةٌ في سَيْرِها: سَرِيْعَةٌ. و فَرَسٌ مَوّارَةُ الظَّهْرِ.
و قَوْلُهم [٤١]: «لا أُبَالي أ غَارَ أمْ مَارَ» قيل: هُوَ من المَوْرِ و هو المَرُّ السَّرِيْعُ، و قيل: ذَهَبَ في الغَوْرِ [٤٢] أم مارَ إلى نَجْدٍ.
و المُوْرَةُ: شَحْمٌ مارَ فيها أي جَرى و لم يَسْتَحْكِمْ بَعْدُ.
و المَوْرُ: الطَّرِيْقُ. و النَّزْعُ. و النَّتْفُ.
و امْتَارَ السَّيْفَ: اسْتَلَّه.
و مُرْتُ الصُّوْفَ: نَتَفْته؛ فانْمَارَ.
و لا أدري ما سائرٌ من مائرٍ: المائرُ: السَّيْفُ القاطِعُ يَمُوْرُ في اللَّحْمِ مَوْراً، و كذلك السِّنَانُ.
[٤٠] و في التّهذيب و اللسان و التاج: الطعنة تمور. و لعلَّ المؤلّف يريد بذلك الحية الخبيثة التي تسمَّى الطفية.
[٤١] ورد هذا القول- و هو مَثَلٌ- في المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٤٩ و اللسان و التاج، و النص فيها: «لا أدري» أو «ما أدري» إلخ.
[٤٢] في الأصل و ك: في الفور، و التَّصويب من م و المقاييس و الصحاح و اللسان و التاج.