المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٧ - لم
اللّام و الميم
لم:
لَمْ: حَرْفٌ للجَزْمِ؛ بُنِيَتْ كذلك.
و لِمَ: لامٌ ضُمَّتْ إليها «ما» ثمَّ حُذِفَتِ الألِفُ.
و لَمّا: من جَمْعٍ بَيْنَ «ما» و «لَمْ»، و قيل: هو مَأْخُوْذٌ من لَمَمْتُ؛ و الآخِرَةُ زائِدَةٌ.
و اللَّمَمُ: الجُنُوْنُ و مَسُّه.
و اللّامَّةُ: ما يُخَافُ من فَزْعَةٍ. و عَيْنٌ لامَّةٌ: تُصِيْبُ الإِنْسَانَ، لَمَّتْه عَيْنُه [١].
و رَجُلٌ مَلْمُوْمٌ: مَجْنُوْنٌ.
و اللَّمُّ: الجَمْعُ الكَثِيْرُ، و كَتِيْبَةٌ مَلْمُوْمَةٌ، و حَجَرٌ مَلْمُوْمٌ. و لَمَّ الثَّرِيْدَ يَلُمُّه.
و الْتَمَّ الفَرَسُ: إذا تَهَيَّأَ للعَدْوِ و اسْتَجْمَعَ جَرْياً.
و اللَّمَمُ: الإِلْمَامُ بالذَّنْبِ.
و كانَ هذا مُذْ شَهْرَانِ أو لَمَمُه: أي قُرَابُه.
و الإلْمَامُ: الزِّيَارَةُ غِبّاً، ألْمَمْتُ به و عليه.
و ألْمَمْتُ أنْ أفْعَلَ كذا: أي كِدْتُ، و
في الحَدِيث [٢]: «أوْ يُلِمُّ»
بهذا المَعْنىٰ.
[١] جاء في العين: و لا يقولون لمَّتْه العينُ؛ و لكنَّه نعتٌ من اللمم.
[٢] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ٨٩ و التّهذيب و الصحاح و الفائق: ٢/ ١٤٠ و اللسان و القاموس.