المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٨ - نمر
و قد تَمَرَّنَ: ارْتَفَعَ إليه.
و المَرَانَةُ: المَعْرِفَةُ، مَرَنْتُ حالَه. و اسْمُ هَضْبَةٍ من هَضباتِ بني العَجْلَانِ؛ و هي ماءٌ لهم.
و المَرَانَةُ في قَوْلِه:
إلَّا المَرَانَةَ حَتّىٰ تَعْرِفَ الدِّيْنَا [٤٢]
النّاقَةُ؛ و كانَتْ تَعْرِفُ ذلك المَوْضِعَ.
نمر:
النَّمِرُ: سَبْعٌ خَبِيْثٌ، و جَمْعُه نُمْرٌ. و يُقال للرَّجُلِ السَّيِّئِ الخُلقِ: قد نَمِرَ و تَنَمَّرَ. و لَوْنُ النَّمِرِ: أنْمَرُ. و فيه نُمْرَةٌ حَمْرَاءُ و بَيْضَاءُ و سَوْدَاءُ. و الجَمِيْعُ النُّمُوْرُ.
و سَحَابٌ نَمِرٌ. و يَقُوْلُوْنَ [٤٣]: «أَرِنِيْها نَمِرَه أُرِكَها مَطِرَه»، و يُثَنَّىٰ و يُجْمَعُ.
و ما في السَّمَاءِ نِمْرَةٌ و نَمِرَةٌ: أي سَحَابٌ.
و شَاةٌ نَمْرَاءُ: فيها سَوَادٌ و بَيَاضٌ.
و التَّنَمُّرُ: التَّمَدُّدُ في الصَّوْتِ عِنْدَ الوَعِيْدِ. و هو التَّنَكُّرُ أيضاً.
و النَّمِيْرُ من الماءِ: عَذْبٌ يُسْمِنُ.
و هو حَسَبٌ [٤٤] نَمِرٌ و نَمِيْرٌ: أي زاكٍ.
و أنْمَرَ القَوْمُ: صادَفُوا ماءً نَمِيْراً.
و الأَنْمَارُ: خُطُوْطٌ علىٰ قَوَائِمِ الثَّوْرِ و نَحْوِه.
[٤٢] هذا عجز بيت لابن مقبل، و قد ورد في ديوانه: ٣١٧، و صدره فيه:
(يا دار ليلىٰ خلاءً لا أكلّفها)
، و في الأصلين: «حتى يعرف» و هو من سهو النسخ.
[٤٣] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في الصحاح و المستقصىٰ: ١/ ١٤٤ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٠٦ و اللسان و القاموس. و في الأُصول: «أُرِيكها»، و التّصويب من المصادر المذكورة.
[٤٤] في الأُصول: خَشَبٌ، و التّصويب من المقاييس و الصحاح و الأساس و التّكملة و اللسان و القاموس.