المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧٢ - وبر
و الإِبْرَةُ: عُظَيْمٌ مُسْتَوٍ مَعَ طَرَفِ الزَّنْدِ من الذِّرَاعِ [٤٨] إلى طَرَفِ الإِصْبَعِ.
و رَمْلُ أبِريْنَ و يَبْرِيْن [٤٩]: مَوْضِعٌ مَعْرُوْفٌ.
وبر:
الوَبَرُ: صُوْفُ الإِبِلِ و الأرَانِبِ. و بَعِيْرٌ أوْبَرُ: كَثِيْرُ الوَبَرِ، و ناقَةٌ وَبْرَاءُ.
و أخَذَ الشَّيْءَ بوَبَرِه: أي بكَمَالِه.
و الوَبْرُ- و الأُنْثَىٰ وَبْرَةٌ-: دُوَيْبَّةٌ غَبْرَاءُ علىٰ قَدْرِ السِّنَّوْرِ، و الوِبَارُ جَمْعُ الوَبْرِ.
و اسْمُ اليَوْمِ الثَّالِثِ من أيّامِ بَرْدِ العَجُوْزِ.
و [٥٠] وَبَار [٥١]: أرْضٌ كانَتْ مَحَلَّةَ عادٍ.
و أوْبَرُ و بَنَاتُ أوْبَرَ: شِبْهُ كَمْءٍ صِغَارٍ، الواحِدَةُ بِنْتُ أوْبَرَ و ابْنُ أوْبَرَ.
و لَقِيْتُ منه [٥٢] بَنَاتِ أوْبَرَ: أي الدّاهِيَةَ.
و «ما بالدّارِ وَابِرٌ» [٥٣]: أي أحَدٌ، و لا تَرَكَ اللَّهُ منهم وابِراً [٣٣٨/ أ].
و وَبَرَ الرَّجُلُ في مَنْزِلِه وَبْراً و [٥٤] وَبَّرَ تَوْبِيْراً: إذا أقَامَ في مَنْزِلِه حِيْناً لا يَبْرَحُ.
و وَبَّرَتِ الأرْنَبُ تَوْبِيْراً: إذا أعْيَتْ، و قيل: إذا وَضَعَتْ يَدَها علىٰ رِجْلِها لتُخْفِيَ أثَرَها، و قيل: إذا مَشَتِ الحُزُوْنَةَ [٥٥] حتّىٰ لا يُرىٰ أثَرُها.
و وَبَّرَ أمْرَه تَوْبِيْراً: إذا عَمّاه.
[٤٨] في ك: من الزراع.
[٤٩] في الأُصول: بِيْرين، و الصواب ما أثبتنا.
[٥٠] سقط حرف العطف من م.
[٥١] ضُبِطت الكلمة في الأُصول بضمِّ الراء، و في القاموس: كقَطَامِ و قد يُصْرَف.
(٥٢) سقطت كلمة (منه) من ك.
[٥٣] ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٨٥- ٣٨٦ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٤٧ مَثَلٌ نَصُّه: (ما بها وابرٌ).
[٥٤] سقط حرف العطف من ك.
[٥٥] في ك: الخزونة.