المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٥٩ - ما أَوَّلُه الأَلِف
و بَعِيْرٌ مَأْمُوْمُ الغارِبِ: كأنَّما قَطَعْته بالسَّيْفِ. و أَمَّ سَنَامُ البَعِيْرِ كاهِلَه [٢١] يَؤُمُّه أَمّاً: إذا أَدْبَرَه.
و أُمُّ التَّنَائفِ: أَشَدُّ التَّنَائِفِ.
و أُمُّ القُرىٰ: مَكَّةُ.
و أُمُّ القُرْآنِ: كُلُّ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ من آيَاتِ الشَّرَايعِ و الفَرَائض و الأحْكَامِ.
و أُمُّ الكِتَابِ: فاتِحَةُ الكِتَابِ، و قيل: هو ما في اللَّوْحِ المَحْفُوْظِ.
و أُمُّ الرُّمْحِ: لِوَاؤه و ما لُفَّ عليه.
و أُمُّ الحَرْبِ: الرّايَةُ.
و أُمُّ البَيْضِ: النَّعَامُ.
و أُمُّ القِرْدَانِ: النُّقْرَةُ في أَصْلِ فِرْسِنِ البَعِيْرِ، و كذلك أُمُّ القُرَادِ و القُرْدِ.
و أُمُّ الطَّرِيْقِ: وَسَطُه.
و أُمُّ الكَفِّ: اليَدُ.
و أُمُّ الطَّعَامِ: الخُبْزُ.
و أَمْرٌ مَأْمُوْمٌ: يَأْخُذُ به النّاسُ و يَأْتَمُّوْنَه.
و الأُمِّيَّةُ: الغَفْلَةُ و الجَهَالَةُ، فيه أُمِّيَّةٌ. و الأُمِّيُّ: الذي لا يَقْرَأُ و لا يَكْتُبُ.
و قيل للنَّبِيِّ- (صلّى اللّٰه عليه و سلّم)-: أُمِّيٌّ؛ لأنَّه نُسِبَ إلى أُمِّ العَرَبِ أي أصْلِهم.
و الأُمّانُ: الأُمِّيُّ.
و صُبَّ عليه آمِيَةٌ و وَامِيَةٌ [٢٢]: أي داهِيَةٌ.
و رَجُلٌ أُمّانٌ: له دِيْنٌ و أُمَّةٌ. و هو الأمِيْنُ أيضاً.
[٢١] في ك: و كاهله، و حرف العطف زائد من سهو النسخ.
[٢٢] كذا في الأصل، و في ك: و رامية، و لم نجد هذه المعلومة في المعجمات، و إنّما الوارد فيها الوامئة بمعنى الداهية، و سيذكرها المؤلّف في أواخر هذا الحرف. و انفرد ابن فارس في المقاييس فسمّاها الوامية.