المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٥ - ذرىٰ
و الذَّرْوُ: طَرَفٌ من الخَبَرِ، و عَرَفْتُ ذاكَ في ذَرْوِ كَلامِه: أي في فَحْوَاه.
و عَدَدُ الذُّرِّيَّةِ، يُقال: أنْمىٰ اللَّهُ ذَرْوَكَ.
و ذَرَا الفَرَسُ يَذْرُو: إذا أسْرَعَ.
و المِذْرَوَانِ: فَرْعا الألْيَتَيْنِ، و منه قَوْلُهم [١١]: «جاءَ يَنْفُضُ مِذْرَوَيْهِ» أي جاءَ مُتَهَدِّداً. و قيل: جانِبَا الرَّأْسِ.
و فَرْعا القَوْسِ الذي يَقَعُ عليهما الوَتَرُ: مِذْرَوَاها.
و المَذْرَوِيَّةُ: اسْمُ الدُّبُرِ، من قَوْلِهم: أذْرىٰ فلانٌ: إذا خَرَجَتْ منه رِيْحٌ.
و ذَرَا فُوْهُ يَذْرُو: إذا سَقَطَتْ أسْنَانُه. و ذَرَا نَابُه.
و ذَرَا أرْضَه يَذْرُوْها: إذا بَذَرَها، و قد يُهْمَزُ.
و الذَّرَا [١٢]: الكَنَفُ و الكِنُّ، اسْتَذْرَيْتُ به: لَجَأْتُ إلى ذَرَاه. و المُتَذَرّي:
المُتَحَرِّزُ.
و الذَّرَا: الحَدُّ أيضاً [١٣]. و الخَلْقُ [١٤] كالبَرىٰ.
و ذَهَبَتِ الإِبِلُ ذَرىً: مُتَفَرِّقَةً.
و هو ذُوْ ذَرْوَةٍ من المالِ: أي ثَرْوَةٍ.
ذرىٰ:
الإِذْرَاءُ: ضَرْبُكَ الشَّيْءَ تَرْمي به أو تَصْرَعُه [١٥]. يُقال: ضَرَبْتُه بالسَّيْفِ فأذْرَيْتُ رَأْسَه، و طَعَنْتُه فأذْرَيْتُه عن فَرَسِه: أي صَرَعْته. و السَّيْفُ يُذْري ضَرِيْبَتَه:
أي يَرْمي به.
[١١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٢٣ و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال:
١/ ١٧٩ و اللسان و القاموس.
[١٢] في الأُصول: و الذَّرْأُ، و ما أثبتناه من المعجمات و من قول المؤلّف: «لجأت إلى ذَراه» و قوله بعد ذلك: «و الذَّرا: الحد أيضاً».
[١٣] كذا في الأصل، و في م: و الذرا الجدُّ أيضاً، و في ك: و الذر الجد أيضاً.
[١٤] في الأصل و ك: الحلق، و التّصويب من م و التّكملة و اللسان و التاج.
[١٥] في ك: أي تصرعه.