المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٨ - نول
و لَائِنَةٌ من العَيْشِ و لِيْنَةٌ: أي لَيَانٌ [٢] و قُرَّةٌ.
نول:
النَّوَالُ و النَّيْلُ و النَّوْلُ: ما نِلْتَ من مَعْرُوْفِ إنْسَانٍ. و أَنَالَه مَعْرُوْفَه و نَوَّلَه:
أعْطَاه نَوَالًا. و هما يَتَنَاوَلَانِ و يَتَنَايَلَانِ.
و أنَالَ المَعْدِنُ: أَصَبْتَ فيه شَيْئاً.
و ما عِنْدَه نائلٌ و لا طائلٌ: أي عَطَاءٌ و بُلْغَةٌ. و رَجُلٌ نَالٌ: يَنُوْلُ و يُعْطي، و امْرَأَةٌ نالَةٌ. و نُلْتُ له بكذا: جُدْتُ.
و تَنَوَّلْتُ من فلانٍ شَيْئاً: أخَذْته، و أَنَلْتُكَ نائلًا و نَلْتُكَ [٣]، و تَنَوَّلْتُ لكَ و نَوَّلْتُ لكَ و نَوَّلْتُكَ: أي أعْطَيْتُكَ. و نَوَالٌ نائلٌ: كقَوْلِكَ: شِعْرٌ شاعِرٌ.
و النَّوَالُ: الصَّوَابُ.
و نَوْلُكَ أنْ تَفْعَلَ ذاكَ: أي حَقُّكَ و حَظُّكَ، من قَوْلِهم: نُلْتُه أي نَفَعْتُه.
و ما كانَ نَوْلُكَ ذاكَ: أي ما كانَ يَنْبَغِي لكَ، و نَوَالُكَ و مِنْوَالُكَ: مِثْلُه.
و يقولونَ: نالَ لكَ أنْ تَفْعَلَه و أنَالَ لكَ: أي ليس ذلك ممَّا يَنْبَغي لكَ أنْ تَفْعَلَه، و قيل: آنَ لكَ فِعْلُه و حَانَ.
و النَّوْلُ: خَشَبَةُ الحائكِ، و جَمْعُه أَنْوَالٌ، و أدَاتُه المَنْصُوْبَةُ: المِنْوَالُ. و قَصَبَةُ السَّبْقِ.
و أخَذْتُ علىٰ مِنْوَالِ ذاكَ: أي علىٰ غِرَارِه و مِثَالِه. و هُمْ علىٰ مِنْوَالٍ واحِدٍ:
أي علىٰ حالٍ واحِدَةٍ. و ليس لأمْرِه مِنْوَالٌ: أي قَدْرٌ.
و نِيْلَ من القَوْمِ رَجُلٌ: أي قُتِلَ.
و نَالَةُ الحَرَمِ: بَاحَتُها.
[٢] في ك: أو ليان.
[٣] هكذا ضُبط الفعل في الأصلين، و ضُبط بكسر النون و بضمها في المعجمات و لم يرد الفتح.