المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦١ - لوم
و رِيْشٌ لُؤَامٌ: إذا رِيْشَ به السَّهْمُ فالْتَأَمَتِ الظُّهْرَانُ و رَافَقَ بَعْضُها بَعْضاً.
و اللَّأْمُ: السَّهْمُ المَرِيْشُ بالرِّيْشِ اللُّؤَامِ.
و اللُّؤَامَةُ: الحاجَةُ، و جَمْعُها لُؤَامَاتٌ.
و ما الْتَأَمَتْ عليه عَيْنِي حَتّىٰ فَعَلَ كذا: أي ما ثَقِفَه بَصَري.
و رَجُلٌ لُؤَمَةٌ: يَحْكي ما يَصْنَعُ غَيْرُه، و منه قَوْلُهم [١٤]: «لَوْلا اللُّؤَامُ هَلَكَتْ جُذَام» أي المُلَاءَمَةُ.
لوم:
اللَّوْمُ: المَلَامَةُ [١٥]، و رَجُلٌ مُلِيْمٌ. و المُلِيْمُ: الذي اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ.
و اللَّوْمَاءُ: المَلَامَةُ. و اللّامَةُ: أمْرٌ تُلَامُ عَلَيْه.
و تَلَوَّمْتُ نَفْسي: اسْتَزَدْتُها.
و لامَني فالْتَمْتُ: أي قَبِلْتُ.
و اسْتَلَامَ إلَيَّ: أي صَنَعَ ما يَنْبَغِي أنْ ألُوْمَه. و المُسْتَلِيْمُ: المُسْتَوْجِبُ لِلَّوْمِ.
و لُمْتُه و أَلَمْتُه. و قَوْلُ أكْثَمَ [١٦]: «رُبَّ لائمٍ مُلِيْم» أي اللَّوْمُ على مَنْ يَلُوْمُ المُمْسِكَ لِمَالِه.
و يُقالُ في المَلُوْمِ: مَلِيْمٌ.
و اللَّوّامَةُ: النَّفْسُ الكَذُوْبُ.
و اللّامُ: القُرْبُ. و الحَرْفُ أيضاً. و شَخْصُ الإِنْسَانِ- غَيْرُ مَهْمُوزٍ-. و الظِّلُّ.
و اللُّوْمَةُ: الحاجَةُ. و منه التَّلَوُّمُ: و هو انْتِظَارُ قَضَاءِ اللُّوْمَةِ.
و اللُّوْمَةُ: جَمِيْعُ أدَاةِ الفَدّانِ.
[١٤] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٥٦ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٢٤ بنصَّيْن أحدهما:
«لولا الوئام هلك اللئام» و الآخر: «لولا الوئام هلك الأنام».
[١٥] من قوله: (و رجل لؤمة يحكي) إلى قوله هنا: (اللوم الملامة) سقط من ك.
[١٦] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٩١ و مجمع الأمثال: ١/ ٣١٠ و اللسان و التاج.