المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥٥ - ثفن
[الثَّاء و النُّون] [١]
الثَّاء و النُّون و الفاء
ثفن [٢]:
الثَّفِنَةُ- و الجَمِيعُ الثَّفِنَاتُ-: ما يَلي الأرْضَ من رُكْبَةِ البَعِيْرِ و من صَدْرِه و من مِرْفَقَيْه. و جَمَلٌ مِثْفَانٌ: أصَابَتْ ثَفِنَتُه جَنْبَه أو مَرَاقَّ بَطْنِه.
و ثَفَنْتُ القَوْمَ: طَرَدْتهم. و تَبِعْتهم- أيضاً-، أثْفِنُهم و أثْفُنُهم.
و الثَّفْنُ: الدَّفْعُ، ثَفَنَتِ المَرْأَةُ وَلَدَها: دَفَعَتْه.
و ثافَنْتُ الرَّجُلَ مُثَافَنَةً: و هو أنْ تَصْحَبَه حَتّىٰ تَعْلَمَ أمْرَه. و المُثَافَنَةُ:
المُقَارَبَةُ.
و ثَفِنَتْ يَدُه: أي أكْنَبَتْ [٣] من العَمَلِ.
و الثَّفَنُ: داءٌ يأْخُذُ في الثَّفِنَةِ فَتَرِمُ و تُمِدُّ.
و ثَفِنَاتُ المَزَادَةِ: خُرُوْقُها، الواحِدَةُ ثَفِنَةٌ.
[١] زيادة يقتضيها التّبويب.
[٢] لم يرد هذا التّركيب في العين، و الأرجح أنَّه قد سقط منه، لأنَّ المؤلّف لم ينبِّه على إهماله فيه، و لأنَّ ابن فارس قد روى عن الخليل في هذا التّركيب من المقاييس.
[٣] في ك: أكتبت.