المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٤٩ - ما أَوَّلُه الأَلِف
و الآبِيَةُ: الحِقَّةُ علىٰ كُلِّ حالٍ، و الأَوَابي: الحِقَاقُ.
و أَبَىٰ يَأْبَىٰ إبَاءً: تَرَكَ الطّاعَةَ و مالَ إلىٰ المَعْصِيَةِ، من قَولِهِ عَزَّ و جَلَّ:
فَكَذَّبَ وَ أَبىٰ [٢٩]. و مَنْ تَرَكَ أمْراً و رَدَّه فقد أَبَاه. و رَجُلٌ أَبِيٌّ و قَوْمٌ أَبِيُّوْنَ و أُبَاةٌ- خَفِيْفَةٌ-. و رَجُلٌ أَبَيَانٌ [٣٠] أيضاً، و امْرَأَةٌ أَبَيَانَةٌ.
و أَخَذَه أُبَاءٌ: أي أَبَىٰ الطَّعَامَ فلا يَشْتَهِيْه.
و الأُبَاءُ: أَنْ تَعْرِضَ الشَّيْءَ علىٰ الرَّجُلِ فيَأْبَىٰ قَبُوْلَه.
و ماءٌ مُوْبِئٌ: قَلِيْلٌ. و بَحْرٌ لا يُؤْبىٰ: أي لا يُنْزَفُ. و شَجَاعةٌ لا تُؤْبىٰ.
و ماءٌ مَأْبَاةٌ: تَأْبَاه الإِبِلُ.
و آبىٰ ماءُ الرَّكِيَّةِ: إذا قَلَّ و ذَهَبَ. و كذلك المَرْتَعُ.
و طَعَامٌ لا يُؤْبىٰ: أي لا يُكْرَه.
و أُوْبِيَتْ هذه الأرْضُ: وُجِدَتْ قَلِيْلَةَ النَّبْتِ.
و أرْضٌ مابِيَّةٌ: إذا كانَ كَلَأُها مُقَارِباً لا تَجْهَدُه الدَّوَابُّ.
و الآبِيَةُ [٣١] من الإِبِلِ: الصَّعْبَةُ.
و هذا المَكَانُ يُوْبىٰ بمَكَانِ كذا: أي انْتِهَاؤه في المَوْضِعِ الذي يُفْرَغُ فيه، و كذلك الطَّرِيْقُ.
و الأَبُ: مَعْرُوْفٌ، و الآبَاءُ و الأُبُوَّةُ و الأُبُوُّ. و في المَثَلِ [٣٢]: «لا أَبَا لكَ» يَمْدَحُه؛ أي لا كافِيَ [٣٣] لكَ غَيْرُ نَفْسِكَ. و تَصْغِيْرُ الآبَاءِ: أُبَيُّوْنَ و أُبَيّاءُ.
و لا أبَاكَ. و تَأَبَّبْتُ [٣٤] أباً. و هو يَأْبُوْ اليَتِيْمَ إبَاوَةً: أي يَغْذُوه، و يَأْبُوْهُ: يكونُ له أَباً،
[٢٩] سورة طه، آية رقم: ٥٦.
[٣٠] ضُبطت كلمتا (ابيان) و (ابيانة) في الأصلين بتشديد الياء، و نُصَّ في القاموس على التحريك.
[٣١] كذا في الأصل، و في ك: و الأَبِيَة، و في المقاييس: الأبِيَّةُ.
[٣٢] ورد في العين و التّهذيب و الصحاح و الأساس و اللسان و القاموس.
[٣٣] في الأصل و ك: لا كافىء (بالهمز)، و لم نجد وجهاً للهمز.
[٣٤] و في التّهذيب و الأساس و اللسان و القاموس: تأبَّيْتُ.