المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٤٨ - ما أَوَّلُه الأَلِف
و هُما شاطِئا الوادي و أَوْبَاه: بمَعْنىً.
و ما زالَ ذلك أَوْبَه: أي عادَتَه. و هو الأَثَرُ أيضاً.
و أَوْبُ النَّعَامَةِ: سَعْيُه [٢٣] في سُرْعَةٍ.
و الأَوْبُ: الرِّشْقُ [٢٤] في الرَّمْيِ. و النَّحْلُ و ما آبَ منها.
و الأَوْبَةُ و الأَوْبَاتُ: القَوَائِمُ تَؤُوْبُ و تَذْهَبُ.
و أَوَّبَه تَأْوِيباً فآبَ: أي رَدَّه إلى مَنْزِلِه.
و المُؤَوِّبَةُ من الرِّيَاحِ: التي تَجِيْءُ لَيْلًا و تَهُبُّ [٢٥].
و آبَتْه السِّبَاعُ: صارَتْ إليه. و هو يَأْتَابُه و يَيْتَابُه: أي يَنْتَابُه.
و في الدُّعَاءِ علىٰ الرَّجُلِ: آبَكَ ما رَابَكَ: أي وَيْحَكَ، و قيل: أبْعَدَكَ اللَّهُ.
و المُؤَوَّبُ: الأَدِيْمُ المُقَوَّرُ من حافَاتِه.
و التَّأْوِيْبُ في السَّيْرِ: تَبَارِي الرِّكَابِ، و هو سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّه [٢٦]، و الفَعْلَةُ الواحِدَةُ: تَأْوِيْبَةٌ و أَوْبَةٌ.
و آبَتِ الشَّمْسُ إيَاباً: أي غَابَتْ في مَآبِها.
و أُبْتُ الحَيِّ أَوْباً: أي أَتَيْتُه مَسَاءً. و جاءَ آئِبَةً: أي بَعْدَ المَغْرِبِ.
و الآئِبَةُ: شُرْبُ القائِلَةِ [٢٧].
و مَأبَةُ البِئْرِ في وَسَطِها: حَيْثُ يَجْتَمِعُ الماءُ، و هي المَبَاءَة [٢٨].
و مَآبُ: مَدِيْنَةٌ بالشّامِ يُنْسَبُ إليها الخَمْرُ.
و الأَبَىٰ- مَقْصُوْرٌ-: داءٌ يَأْخُذُ المَعْزَ في رُؤُوْسِها فلا تَكادُ تَسْلَمُ، أَبِيَتِ العَنْزُ تَأْبىٰ أبىً شَدِيْداً. و تَيْسٌ آبَىٰ و أَبٍ، و عَنْزٌ آبِيَةٌ و أَبْوَاء.
[٢٣] كذا في الأصلين، و السياق يقتضي: سعيها.
[٢٤] ضُبطت كلمة الرشق في الأصلين بفتح الرّاء، و الصواب ما أثبتنا.
[٢٥] و في القاموس: رِيح مؤوِّبَةٌ تهب النهار كلَّه.
[٢٦] و في المقاييس و الأساس و اللسان: سير النهار، و في القاموس: السَّير جميع النهار.
[٢٧] في ك: القابلة.
[٢٨] في الأصلين: و هي المآبة، و التّصويب من اللسان و التاج.