المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦١ - ما أَوَّلُه الأَلِف
و هو يَؤُمُّ القَوْمَ: أي يَقْدُمُهُم حَتّىٰ في السِّيْرَةِ.
و منهم مَنْ يقولُ: إمَامٌ و آمِمَةٌ- علىٰ الأصْلِ-.
و [الإِمَامُ] [٢٨]: المِطْمَرُ الذي يُقَوَّمُ عليه البِنَاءُ [٢٩]. و وَتَرُ القَوْسِ.
و أمْرٌ مَأْمُوْمٌ: يَأْخُذُ النّاسُ به و يَقْبَلُوْنَه [٣٠].
و المَأْمُوْمُ: رَجُلٌ من طَيِّيءٍ.
و الأُمَيْمَةُ [٣١]: مِطْرَقَةُ الحَدّادِ، و جَمْعُها أَمَائِمُ.
و أَمَامَ: بمَنْزِلَةِ قُدّامَ. و يقولونَ: صَدْرُكَ أَمَامُكَ- رَفْعٌ لأنَّه اسْمٌ-، و أخُوكَ أَمَامَكَ- نَصْبٌ لأنَّه صارَ مَوْضِعاً للأخِ-. و يقولونَ: أَمَامَةٌ؛ فيُدْخِلُونَ الهاءَ، و أنْشَدُوْا:
فَقُلْ: دَاعِياً لَبَّيْكَ و اسْمَعْ أمامَتي [٣٢]
و الأَمَمُ: الشَّيْءُ اليَسِيْرُ الهَيِّنُ، و العَظِيْمُ، و هو من الأضْدَادِ. و الشَّيْءُ القَرِيْبُ المُتَنَاوَلِ.
و أَمْرٌ مُؤَامٌّ: أي أَمَمٌ.
و ما في سَيْرِه أمَمٌ: أي إبْطَاءٌ.
و أَمَّ فلانٌ أَمْراً: أي قَصَدَ قَصْدَه، و الأَمُّ: الاسْمُ.
و النّاقَةُ التي تَقْدُمُ سائرَ النُّوْقِ حَتّىٰ يَتْبَعْنَها: مِئَمَّةٌ؛ أي تَأْتَمُّ النُّوْقُ بها.
و هو يَامُوْ بَيْتَ اللَّهِ: أي يَؤُمُّه. و قُرِىءَ و لا أَمِّيْ البَيْت [٣٣] من أَمَّ يَؤُمُّ أَمّاً.
[٢٨] زيادة لم ترد في الأصلين.
[٢٩] في الأصلين: عليه الهباء، و التّصويب من المقاييس و الصحاح و الأساس و اللسان و القاموس.
[٣٠] تقدّمت هذه المعلومة قبل صفحتين، و لم يتَّضح وجه تكرارها.
[٣١] ضُبطت هذه الكلمة في الأصلين بفتح الهمزة و كسر الميم الأُولىٰ، و المثبَتُ ضبط التّكملة و نصُّ القاموس.
[٣٢] ورد هذا الشطر في المقاييس بلا عزو، و نصُّه فيه:
(فقل جابتي لبيك و اسمع يَمامتي)
. و ورد في اللسان بيتٌ من الشِّعر غير معزوّ صدرُه بنصِّ المقاييس و عجزُه فيه:
(و أَلْيِنْ فراشي إنْ كبرتُ و مطعمي)
. (٣٣) سورة المائدة، آية رقم: ٢، و القراءة المتداولة: (وَ لَا آمِّينَ).