المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٦ - ما أوَّلُه الذّال
بابُ اللَّفِيْفِ
ما أوَّلُه الذّال
ذُوْ: اسْمٌ ناقِصٌ، و تَفْسِيْرُه: صاحِبُ ذاكَ، و التَّثْنِيَةُ ذَوَان، و [الجَمْعُ] [١] ذَوُوْنَ، و الأُنْثىٰ ذات و ذَوَات، و يَجُوْزُ ذَاتَا في الشِّعْرِ.
و الذَّوُوْنَ: هُمُ الأدْنَوْنَ الأوَّلُوْنَ.
و لَقِيْتُه ذا صَبَاحٍ و ذاتَ صَبَاحٍ.
و عَرَفَه من ذاتِ نَفْسِه: يَعْني سَرِيْرَتَه المُضْمَرَةَ.
و تَقُولُ [٢]: «لَقِيْتُه أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ» أي أوَّلَ إنْسَانٍ.
و أتَيْنَا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ و «ذا» زائدَةٌ، و لا ذا جَرَمَ- مِثْلُه- تَقْدِيْرُه:
لا جَرَمَ.
و يقولونَ: لا بذِي تَسْلَمُ، كأنَّه قال له [٣٢٥/ ب]: افْعَلْ كذا، فقُلْتَ:
لا بسَلَامَتِكَ؛ تَفْسِيْرُه: لا تَعَنَّهْ [٣] و تَدْعُو له أي سَلِمْتَ.
و ذاتُ: ناقِصَةٌ؛ تَمَامُها ذَوَات، و تَصْغِيْرُها ذُوَيَّةٌ.
[١] زيادة يقتضيها السياق.
[٢] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٧٦ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٢٧.
[٣] كذا في الأصل و ك، و المراد: لا تَعَنَّ؛ من العَنَاء.