المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٠ - لب
اللّام و الباء
لب:
لُبُّ كُلِّ شَيْءٍ: داخِلُه، و لُبَابُه أيضاً. و كذلكَ الخالِصُ الخِيَارُ [١] من كُلِّ شَيْءٍ.
و لَبَّ الرَّجُلُ يَلُبُّ لَبّاً: إذا كَسَرَ الجَوْزَ فأخْرَجَ لُبَّه. و ألَبَّ الزَّرْعُ: وَقَعَ فيه اللُّبُّ. و طَعَامٌ مَلْبُوْبٌ: أُخِذَ من اللُّبَابِ.
و اللُّبَابُ: سَمَكةٌ ضَخْمَةٌ رَقْطَاءُ طَوِيْلَةٌ.
و لُبُّ الرَّجُلِ: عَقْلُه.
و اللَّبَابَةُ: مَصْدَرُ اللَّبِيْبِ، لَبَّ يَلُبُّ و يَلَبُّ و يَلِبُّ، و رَجُلٌ مَلْبُوْبٌ و قَوْمٌ أَلِبّاءُ.
و لُبَابَةُ: من أسْمَاءِ النِّسَاءِ؛ من ذلك.
و في المثل [٢]:
قَدْ عَلِمَتْ ذاكَ بَنَاتُ أَلْبُبِهْ [٣]
بإظْهَارِ التَّضْعِيْفِ: أي وَقَعَ في خَلَدِه [٤].
[١] في ك: الخياء.
[٢] نصُّ المثل في مجمع الأمثال: ١/ ١٤٠ «تأبى له ذلك بنات ألببي».
[٣] ورد المشطور- بلا عزوٍ- في الصحاح بنصِّ:
«قد علمتْ منه بَنات ألْبَبِه»
و ضبطه بفتح الباء و روى عن المبرد قوله: «يريد بنات أعْقَل هذا الحيّ»، و مثل ذلك في اللسان و التاج.
[٤] في القاموس: «بنات ألْبُبٍ- بضَمِّ الباء و فَتَحَها المُبرّدُ- عُروق في القلب تكون منها الرِّقَّةُ».