المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١ - ظلم
و التِّلِمّاظَةُ [١٣] من النِّسَاءِ: الثَّرْثَارَةُ المِهْذَارُ.
و الْتَمَظَ بحَقّي: ذَهَبَ به.
و قَيَّدَ بَعِيْرَه المُتَلَمِّظَةَ: و هو أن يَقْرِنَ بَيْنَ يَدَيْه حَتّىٰ يَمَسَّ الوَظِيْفُ الوَظِيْفَ [١٤].
و ألْمَظْتُ عليه: أي مَلَأْته غَيْظاً.
و الالْتِمَاظُ: الالْتِفَاتُ [١٥].
ظلم:
لَقِيْتُه أوَّلَ ذي ظُلْمَةٍ: أي أوَّلَ شَيْءٍ سَدَّ بَصَرَكَ [١٦] في الرُّؤْيَةِ.
و قَدِمَ فلانٌ و «اليَوْمُ ظَلَمَ» [١٧]: أي قَدِمَ حَقّاً، و قيل: مَعْنَاهُ اليَوْمُ يَوْمُ عَجَلَةٍ، و قيل: اليَوْمُ أدْنىٰ ذاكَ.
و ما كانَ مَقَامي هاهُنا إلَّا ظِلَاماً: أي يَسِيْراً.
و يقولونَ: أُخْبِرُكَ اليَوْمُ ظَلَمَني: يقول: ضَعُفْتُ بَعْدَ قُوَّةٍ فاليَوْمَ أفْعَلُ ما لم أكُنْ أفْعَلُه.
و رَأَيْتُه أدْنىٰ ظَلَمٍ [١٨]: أي أدْنىٰ شَبَحٍ.
و ظَلَمَ الشَّيْءُ: وَجَبَ.
و الظَّلْمُ: الثَّلْجُ، و ماءُ الأسْنَانِ و شِدَّةُ ضَوْئها، و أظْلَمَ الرَّجُلُ: أصَابَ ظَلْماً في الأسْنَانِ، و جَمْعُه ظُلُوْمٌ.
[١٣] في ك: و التلعاظة.
[١٤] سقطت كلمة (الوظيف) الثانية من ك.
[١٥] كذا في الأُصول، و هو (الالتفاف) في التّكملة و القاموس.
[١٦] في ك: ببتد بصرك.
[١٧] جملة «اليوم ظلم» مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٦٠ و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٨٠ و التّكملة و اللسان.
[١٨] ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٧٦ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٥٧ مَثَلٌ نصُّه: «لقيتُه أدنىٰ ظلم»، و لعلَّ المؤلّف يعنيه.