المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٤ - بنى
و رَمىٰ و لم يُنْبِ: أي لم يَخْدِشْ.
و أَتَتْه النِّبَاوَةُ: أي النُّبُوَّةُ.
نبأ:
النَّبَأُ- مَهْمُوْزٌ-: الخَبَرُ، أَنْبَأَه [٣٤٩/ ب] و نَبَّأَه: خَبَّرَه، و اسْتَنْبَأْتُه، و الجَمِيْعُ الأنْبَاءُ.
و النّابِئَةُ: الطّارِئَةُ نَنْبَأُ عليكَ من بَلَدٍ إلىٰ بَلَدٍ.
و أَنْبَأَ: صَادَفَ نَبَأً.
و النَّبِيْءُ: مَنْ هَمَزَه من ذلك؛ لأنَّه أَنْبَأَ عن اللَّهِ تَبَارَكَ و تَعَالىٰ، و مَنْ خَفَّفَه فهو من النَّبْوَةِ للمَكَانِ المُرْتَفِعِ.
و النَّبِيْءُ: التَّلُّ من الرَّمْلِ. و الطَّرِيْقُ الواضِحُ يَأْخُذُ بكَ إلىٰ حَيْثُ تُرِيْدُ.
و الثَّوْرُ النّابِئُ: الذي يَنْبَأُ من أرْض إلى أرْضٍ [٤].
و النَّبْأَةُ [٥]: صَوْتُ الكِلَابِ، نَبَأَ به نَبْأً و نَبْأَةً.
و الإِنْبَاءُ: أنْ يَرْمِيَ فلا يُنْفِذُ [٦].
و نَابَأْتُ الرَّجُلَ: أي ذَاكَرْتُه ما في نَفْسِه و نَفْسي [٧].
بنى:
بَنَىٰ البَنّاءُ بِنَاءً و بُنىً [٨]؛ و بِنْيَةً و بُنْيَةً. و بانٍ حَسَنُ البِنَايَةِ [٩]. و الأَبْنَاءُ جَمْعُ
[٤] سقطت كلمتا (إلى أرض) من ك.
[٥] ضُبطت الكلمة في الأصل بفتح الباء، و ما أثبتناه هو ضبط ك و العين و المقاييس و اللسان و القاموس.
[٦] ضُبط الفعل (ينفذ) بفتح الياء و ضم الفاء في الأصلين، و المُثْبَت هو ضبط التّكملة و العباب و القاموس.
[٧] هكذا وردت الجملة في الأصلين، و السياق يقتضي أن تكون: أي ذاكرني و ذاكرته ما في نفسه و نفسي.
[٨] كذا ضُبطت (بُنىً) في الأصلين، و هو جَمْعُ بُنْيةٍ و ليس مصدراً، أمَّا المصدر فهو (بِنىً) بالكسر كما في التاج.
[٩] في الأصلين: و بانَ حُسْنُ البناية، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا.