المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٦ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و الأَيِّلُ [٤١]: الذَّكَرُ من الأوْعَالِ، و الجَمِيْعُ الأَيَايِلُ، و هو الإِيَّلُ و الأُيَّلُ أيضاً، و سُمِّيَ بذاكَ لأنَّه يَؤُوْلُ إلى الجِبَالِ يَتَحَصَّنُ بها.
و الأَيِّل: ألْبَانُ الأَيَايِلِ [٤٢].
و الإِيَالُ: وِعَاءٌ يُؤَالُ [٤٣] شَراباً و نَحْوَه، أُلْتُ الشَّرَابَ أَؤُوْلُ [٤٤] أوْلًا.
و آلَ الرَّجُلُ: فَرَّ و نَجَا، و الآئِلُ: النّاجي.
و لا يَؤُوْلُ من فلانٍ شَيْءٌ: أي لَيْسَ له صَيُّوْرٌ.
و آلَ عن الشَّيْءِ: ارْتَدَّ عنه.
و آلَ عليه: أي أَشْبَلَ و عَطَفَ.
و آلَ اللَّبَنُ يَؤُوْلُ أَوْلًا و أُؤُوْلًا: إذا خَثَرَ، و كذلك البَوْلُ.
و آلَ لَحْمُ النّاقَةِ: ضَمُرَتْ و انْحَسَرَ لَحْمُها.
و رَدَدْتُه إلى إيْلَتِه: أي طَبِيْعَتِه و سُوْسِه.
و أُلْتُه: سُسْتُه. و الإِيَالَةُ: السِّيَاسَةُ، آلَه يَؤُوْلُه، و منه: آئِلُ مالٍ [٤٥]. و في المَثَلِ [٤٦]: «أُلْنَا و إيْلَ عَلَيْنا»، و ائْتَالَه ائْتِيَالًا: بمَعْنَاهُ.
و قد تكونُ الإِيْلَةُ: الأَقْرِبَاء الَّذِيْنَ [٤٧] يَؤُوْلُ إليهم في النَّسَبِ.
و المَوْئِلُ: المَلْجَأُ؛ مِنْ أُلْتُ، و كذلك المَآلُ [٤٨].
[٤١] ضُبطت هذه الكلمة في الأصلين بكسر الهمزة، و ما أثبتناه من المعجمات ضبطاً في بعضها و نصّاً في بعض آخر.
[٤٢] من قوله: (و هو الإِيَّل و الأُيَّل) إلى قوله هنا: (البان الأيايل) سقط من ك.
[٤٣] في الأصلين: يُؤيل، و في التكملة: يُوأل، و ما أثبتناه من العين و التّهذيب و اللسان و التاج.
[٤٤] في الأصلين: أَؤُلُ، و في العين و التّهذيب و التّكملة و اللسان: أَؤُوْلُه.
[٤٥] سقطت جملة (آئل مال) من ك.
[٤٦] ورد في أمثال أبي عبيد: ١٠٦ و التّهذيب و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٥١ و الأساس و اللسان و التاج، و في بعضها: قد أُلْنا ... إلخ.
[٤٧] في الأصلين: و قد تكون الإِيلة الإِقرار بالدَّين ... إلخ، و الجملة مصحفة في أكثر من كلمة، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا، و قد ورد مثله في التاج.
[٤٨] في العين و التّهذيب و اللسان: الموئل من و أَلْتُ؛ و المَآل من أُلْتُ.