المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٥ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و أرْيُ القِدْرِ: ما الْتَزَقَ بجَوانِبِها من المَرَقِ.
و أرْيُ الجَنُوْبِ.
و [الأَرْيُ] [٣٢]: العَسَلُ. و ما الْتَزَقَ بجَوَانِبِ العَسَّالَةِ. و عَمَلُ العَسَلِ.
و به سُمِّيَ العَسَلُ أَرْياً. و الْتِزَاقُه: ائْتِرَاؤه [٣٣].
و أَرَتِ القِدْرُ تَأْرِي:
و التَّأَرّي: التَّوَقُّعُ لِمَا في القِدْرِ.
و تَأَرَّيْتُ بالمَكَانِ: تَحَبَّسْت.
و تَأَرَّيْتُ للأَمْرِ: أي تَحَرَّيْتُه فلم أُصِبْ خَيْراً. و به سُمِّيَ آرِيُّ الدَّوَابِّ، و الآرِيُّ و المُؤَرّىٰ: ما حُفِرَ [٣٤] و أُدْخِلَ في الأرْضِ فتُشَدُّ إليه الدّابَّةُ.
و فلانٌ لا يَتَأَرّىٰ من اللَّهِ بجُنَّةٍ: أي لا يَسْتَتِرُ من اللَّهِ بسِتْرٍ.
و الدّابَّةُ تَأَرّىٰ [٣٥] إلى الدّابَّةِ: إذا أَلِفَتْ مَعَها مَعْلَفاً واحِداً. و أَرِّ لفَرَسِكَ.
و إذا أخَذَ ضَرْعُ النّاقَةِ يَنْبُتُ قَبْلَ الوِلَادَةِ قيل: أرَىٰ يَأْرِي أرْياً.
و نَجَمَ القَرْنُ و أرىٰ: في أوَّلِ ما يَبْدُو.
و إنَّه لَآرِيٌّ [٣٦]: أي عَظِيْمٌ.
و المُسْتَأْوِرُ: الفَزِعُ. و العَجِلُ إلى الظُّلْمَةِ.
و اسْتَأْوَرَتِ الإِبِلُ: نَفَرَتْ فكَانَ نِفَارُها في السَّهْلِ، و اسْتَوْأَرَتْ: إذا نَفَرَتْ فصَعِدَتِ الجَبَلَ، كَلَامُ بَني عُقَيْلٍ.
و اسْتَأْوَرَ القَوْمُ غَضَباً: اشْتَدَّ غَضَبُهم، و البَعِيْرُ: إذا تَهَيَّأَ للوُثُوْبِ و هو بارِكٌ.
و إيْرٌ: مَوْضِعٌ بالبادِيَةِ.
[٣٢] زيادة يقتضيها السياق.
[٣٣] كذا في الأُصول، و مثل ذلك في المقاييس و اللسان و التاج، و في التّهذيب: ائتراره.
[٣٤] في م: ما في حفر.
[٣٥] هكذا ضُبط الفعل في الأُصول، و هو (تَأْري) في العين و الصحاح و اللسان و التاج.
[٣٦] هكذا ضُبطت الكلمة بالمدِّ في الأصل، و (لَأَرِيٌّ) بلا مدٍّ في م و ك، و لم نجدها في المعجمات.