المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٥ - لمى
و المَلَاةُ: فَلَاةٌ ذاتُ حَرٍّ و سَرَابٍ، و الواحِدُ مَلىً- مَقْصُوْرٌ-. و المُسْتَوِي من الأرْضِ.
و المَلْوُ: ضَرْبٌ من السَّيْرِ، مَلَتِ الإِبِلُ تَمْلُو. و هو العَدْوُ أيضاً.
و فلانٌ يَمْلُو باليَدَيْنِ مَلْواً: أي رَفَعَ يَدَه فَوْقَ ساقِه و حَرَّكَه.
و قَوْلُه:
حَتّىٰ تَعَزَّيْنَ و ما تَمَلَّيْن
أي بالَغْنَ و أصَبْنَ حاجَتَهُنَّ [٢٧].
و أمْلَيْتُ الكِتَابَ أُمْلي، و أَمْلَيْتُ عليه لَوْماً: مِثْلُ أمْلَلْتُ [٢٨] عليه.
و أمْلَيْتُ للنّاقَةِ القَيْدَ: إذا أرْخَيْت.
لمى:
أَلْمىٰ اللِّصُّ علىٰ الشَّيْءِ فَذَهَبَ به.
و تَلَمّىٰ الشَّيْءُ يَتَلَمّىٰ [٢٩]: إذا اسْتَبَانَ و أَخْيَلَ من بَعِيْدٍ.
و اللَّمىٰ- مَقْصُوْرٌ-: نَعْتُ الشَّفَةِ اللَّمْيَاءِ القَلِيْلَةِ الدَّمِ. و هو سُمْرَةٌ في الشَّفَتَيْنِ، رَجُلٌ أَلْمىٰ و امْرَأَةٌ لَمْيَاءُ، و كذلك اللِّثَةُ اللَّمْيَاءُ [٣٠].
و شَجَرَةٌ لَمْيَاءُ الظِّلِّ و [شَجَرٌ] [٣١] أَلْمىٰ الظِّلَالِ: إذا كانَتْ كَثِيْفَةَ الوَرَقِ سَوْدَاءَ.
و قَوْلُ أَوْسٍ:
تَنَكَّر مِنّا بَعْدَ مَعْرِفَةٍ لَمِيْ [٣٢]
[٢٧] كذا ورد الشاهد و شرحه في الأصلين، و لعلَّ فيهما نقصاً أو تصحيفاً.
[٢٨] في الأصلين: مثل أمْلَيْتُ، و لعلَّ الصواب ما أثبتنا.
[٢٩] في ك: و تملىٰ الشيء يتملّىٰ.
[٣٠] لم ترد كلمة (اللمياء) في ك.
[٣١] زيادة من الصحاح و الأساس و اللسان و القاموس يقتضيها السياق.
[٣٢] مطلع قصيدة لأوس بن حجر في ديوانه: ١١٧، و نصُّ البيت بتمامه فيه:
تنكَّرتِ منّا بعد معرفةٍ لَمِي * * *و بعد التصابي و الشباب المُكَرَّمِ