المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩ - لفظ
و قامَ القَوْمُ علىٰ ظَلَفَاتِهم [٤]: أي علىٰ أطْرَافِهم.
و الظَّلْفُ: كَفُّكَ النَّفْسَ عن الطَّمَعِ. و ظَلَفْتُ نفسي و أظْلَفْتُها عن كذا:
مَنَعْتُها.
و الظَّلِيْفُ: الذَّلِيْلُ السَّيِّئُ الحالِ في مَعِيْشَتِه.
و أخَذْتُ الجَزُوْرَ بظَلِيْفَتِها: أي بكُلِّيَّتِها [٥].
و ذَهَبَ المالُ ظَلِيْفاً و طَلِيْفاً: أي باطِلًا.
و دَمٌ ظَلَفٌ: هَدَرٌ.
و إنَّه لَفِي ظِلْفَةِ خَيْرٍ: بمَعْنىٰ ضَرَّةِ خَيْرٍ.
و الظَّلْفَةُ: سِمَةٌ من سِمَاتِ الإِبِلِ.
و وَجَدَ فلانٌ ظِلْفَه: أي وَجَدَ ما كانَ يَهْوَىٰ و يُحِبُّه. و في المَثَلِ [٦]:
«وَجَدَتِ الدابَّةُ ظَلَفَها».
لفظ:
اللَّفْظُ: الكَلَامُ. و الرَّمْيُ بشَيْءٍ في فِيْكَ، لَفَظَه يَلْفِظُه.
و الأرْضُ تَلْفِظُ بالمَيِّتِ: إذا لم تَقْبَلْهُ.
و الدُّنْيَا لافِظَةٌ.
و في المَثَل [٧]: «أسْخَىٰ من لافِظَةَ» و هي الدِّيْكُ. و قيل: الرَّحىٰ. و قيل:
العَنْزُ، و جُوْدُها أنَّها تُدْعىٰ للحَلَبِ فتُلْقي العَلَفَ من فِيْها و تُجِيْبُ الحالِبَ.
و يقولونَ: لَفَظَ يَلْفِظُ، و لَفِظَ يَلْفَظُ.
[٤] كذا الضبط في الأُصول، و ضُبطت بكسر اللّام في الأساس و اللسان، و لعلَّه الأرجح.
[٥] في م: أي كليتها.
[٦] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ١٨٦ و التّهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٥ و الأساس و العباب و اللسان و التاج، و نصُّه في القاموس: وجدت الشاة ظلفها، و ضبطت كلمة (ظلفها) في جميع هذه المصادر بكسر الظاء و سكون اللّام، و أشار في الأصل إلى جواز كسر اللّام مع فتح الظاء.
[٧] ورد بنصِّ الأصل في العين و التّهذيب و اللسان و التاج، و بنص «أسمح من لافظة» في أمثال أبي عبيد: ٣٦٤ و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٣٦٦ و اللسان و القاموس، و روىٰ أبو عبيد أيضاً «أجود من .. إلخ».