المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٩٩ - ما أوَّلُه الثَّاء
و الإِثَاءُ: الحِجَارَةُ.
و الأَثَاثي: الأَثَافي.
ما أوَّلُه الثَّاء
الثَّأىٰ: آثَارُ الجُرْحِ. و خَرْمُ مَوَاضِعِ الخَرْزِ، يُقال: أثْأَيْتُ خُرْزَةَ الأدِيْمِ أُثْئِيْها.
و عَظُمَ الثَّأىٰ بَيْنَهم.
و الثَّأْوُ: الضَّعْفُ و الرَّكَاكَةُ.
و الثَّأىٰ من الأوْرَامِ: شَرٌّ من الضَّوَاةِ [٤].
و الثَّأْوَةُ: بَقِيَّةٌ قَلِيْلَةٌ من كَثِيرٍ.
و الثَّأْوَةُ: النَّعْجَةُ الهَرمَةُ.
و الثَّوَاءُ [٥]: طُوْلُ الإِقَامَةِ، ثَوىٰ يَثْوِي. و المَقْبُوْرُ يُقال: ثَوَىٰ [٦].
و المَثْوىٰ: المَوْضِعُ. و أنْزَلَني فأثْوَاني ثَوَاءً حَسَناً. و الثِّيَّةُ: الثَّوَاءُ- بمَنْزِلَةِ الطِّيَّة-، و كذلك الثِّوَايَةُ.
و أَكْرِمِي مَثْوٰاهُ: أي مَقَامَه. و رَبُّ البَيْتِ: أبو مَثْوَايَ، و أُمُّ مَثْوَايَ: للرَّبَّةِ.
و الثَّوِيَّةُ: امْرَأَةُ الرَّجُلِ الذي يَثْوي إليها.
و الثَّوِيُّ: البَيْتُ في جَوْفِ البَيْتِ. [و قيل: البَيْتُ المُهَيَّأُ للضَّيْفِ] [٧].
و قيل: الضَّيْفُ نَفْسُه.
و الثُّوَيَّةُ: مَوْضِعٌ إلىٰ جَانبِ الكُوفَةِ.
- ورد في التاج: أثىٰ «الأثية كعلية: الجماعة» فإن أراد بعُلَيَّة العَلَمَ فذلك ضبط الأصل، و إنْ أراد به العُلَّيَّةَ- أي الغرفة- فذلك قريب من ضبط القاموس المتقدّم.
[٤] في الأصلين: الضَّوْأة، و ما أثبتناه من التّكملة و القاموس.
[٥] ضُبطت الكلمة في الأصلين بضم الثَّاء، و ما أثبتناه هو ضبط المعجمات.
[٦] في الأصلين: ثَوِيٌّ، و التّصويب من المعجمات، و في بعضها: ثَوىٰ و ثُوِيَ.
[٧] زيادة من العين و التّهذيب و اللسان و القاموس يقتضيها السياق.