المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٥ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و الجِنْسُ الأَلُّ، و سُمِّيَتْ أَلَّةً لدِقَّتِها. و أَلَّه يَؤُلُّه: أي طَعَنَه بها، و منه قَوْلُهم [٣٥]:
«ما لَهُ أُلَّ و غُلَّ [٣٦]».
و التَّأْلِيْلُ: تَحْرِيْفُكَ الشَّيْءَ كما تُحَرِّفُ رَأْسَ القَلَمِ، و هو مُؤَلَّلٌ.
أُذُنٌ مُؤَلَّلَةٌ: مُحَدَّدَةٌ؛ و مَأْلُوْلَةٌ، أُلَّتْ أُذُنُه و أُلِّلَتْ.
و فُوْقٌ مُؤَلَّلٌ: صَغِيْرٌ.
و ثَوْرٌ مُؤَلَّلٌ: في لَوْنِه شَيْءٌ من سَوَادٍ و سائرُه أبْيَضُ. و في الظَّبْيِ [٣٧] أَلَلٌ و أُلَلٌ، و هو جَمْعُ أُلَّةٍ. و الأَلَلُ: الجُدَّةُ من السَّوَادِ في البَيَاضِ.
و رَجُلٌ مُؤَلَّلُ الوَجْهِ: مَسْنُوْنُه.
و الأَلَلُ و الأَلَلَانِ: وَجْهَا السِّكِّيْنِ و غَيْرِها حَتّىٰ القَدَح. و كُلُّ شَيْءٍ عَرِيْضٍ: له أَلَلَانِ، و الجَمِيْعُ الإِلَالُ. و هو- أيضاً-: أنْ يَقَعَ التَّسَرُّرُ بَيْنَ لَحْمَةِ تِحْلِئَةِ السِّقَاءِ و أَدَمَتِه فيَفْسُد، يُقال: أَلِلَ السِّقَاءُ يَأْلَلُ، و كذلك إذا تَخَرَّقَ [٣٨].
و سِقَاءٌ قد مَشىٰ أَلَلَاه.
و المِئْلَاةُ [٣٩]: خِرْقَةٌ تكونُ مَعَ النّادِبَةِ في المَنَاحَةِ تَخْتَصِرُ بها، و الجَمِيْعُ المَآلِي، و آلَتْ إيْلَاءً: اتَّخَذَتْ [٤٠] مِئْلَاةً.
و المُتَأَلِّيَةُ من النِّسَاءِ: المُسَلِّبَةُ التي لَبِسَتِ السِّلَابَ و السَّوَادَ.
و أَيْلَةُ: اسْمُ بَلْدَةٍ.
و إيْلِيَاءُ: مَدِيْنَةُ بَيْتِ المَقْدِسِ.
و أَيْلُوْلُ: اسْمُ شَهْرٍ من شُهُوْرِ الرُّوْمِ.
و أَوَالُ: قَرْيَةٌ علىٰ شاطِىءِ البَحْرِ.
[٣٥] ورد هذا القول في المقاييس و الصحاح و الأساس و اللسان و التاج.
[٣٦] في الأصلين: «ما له أُلُّ و غُلُّ»، و الضبط الذي أثبتناه هو ضبط المعجمات المتقدّمة الذكر.
[٣٧] في الأصل: الطبي (بالطاء المهملة)، و التّصويب من ك و التّكملة و التاج.
[٣٨] في ك: إذا تحرّك.
[٣٩] في الأصلين: و الميلاة (بالياء)، و نُصَّ في اللسان على همزها.
[٤٠] في الأصلين: «و آلَيْتُ إيلاءً اتَّخَذْتُ»، و ما أثبتناه هو ضبط اللسان و مقتضى السياق.