المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧١ - ما أَوَّلُه الأَلِف
الواو [١٠]؛ كقَوْلِه: مَثْنىٰ وَ ثُلٰاثَ وَ رُبٰاعَ* [١١].
أَأْوَةً [١٢] لكَ: بمَنْزِلَةِ فَعْلَةً؛ كقَوْلِكَ: أَوْلىٰ لكَ، و آوَّةٌ- مَمْدُوْدَةٌ مُشَدَّدَةٌ-:
بمَعْنَاه؛ إلَّا أنَّه يُقال في مَوْضِع مَشَقَّةٍ و تَكَرُّهٍ و هَمٍّ و حَزَنٍ.
و يَقُوْلُونَ: آهْ من كذا؛ و آوِ في كذا؛ و آوَهْ لكَ- يَقِفُوْنَ علىٰ الهاءِ-؛ و أَوَّتَاهْ: أي يا تَوَجُّعِي، و يا أَوَّتَا عليكَ، و أَوْهِ علىٰ زَيْدٍ.
و ما هُوَ إلَّا أُوَّةٌ من الأُوَوِ: أي إلَّا داهِيَةٌ من الدَّوَاهِي.
آءٌ- مَمْدُوْدٌ-: في زَجْرِ الخَيْلِ في العَسَاكِرِ و نَحْوِها.
و في النِّدَاءِ: آءْ فلانٌ [١٣]؛ و أَيْ فلانٌ، و أَيَا فلانٌ.
«أَيْ»: تَفْسِيْرٌ للمَعَاني؛ كقَوْلِكَ: أيْ كذا و كذا.
و «إيْ»: يَمِيْنٌ، إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ [١٤]، و إيْ و اللَّهِ: أيْ نَعَمْ و اللَّهِ.
«أَيُّ»- مُثَقَّلَةٌ-: اسْمٌ بمَنْزِلَةِ «مَنْ» و «ما»، أَيُّهُم أَخُوْكَ و أَيَّتُهُنَّ أُخْتُكَ و أَيُّما الأَخَوَيْنِ أَحَبُّ إليكَ، و أَيّاً مّا تُحِبُّ؛ و منهم مَنْ يَجْعَلُ «ما» صِلَةً.
و يقولون: سَتَعْلَمُ أَيِّيْ و أَيُّكَ أَصْدَقُ لِقَاءً؛ فأضَافَه إلى الواحِدِ. و أَيُّ و أَيّانِ و أَيُّوْنَ و أَيّاتٌ.
و قَوْلُه: أَيّاً سَلَكُوا و أَيَّةً: علىٰ مَعْنىٰ أَيِّ وَجْهٍ سَلَكُوا.
و دَعْ هذا كأَيَّتِه [١٥]: أي كهَيْئَتِه.
و إنَّه لَيَشْتِمُنا أَيَّةَ أَنَّه الأمِيْرُ: أي كأنَّه الأمِيْرُ.
و إيّا: يُجْعَلُ مَكَانَ اسْمٍ مَنْصُوْبٍ؛ كقَوْلِكَ: ضَرَبْتُكَ، فالكافُ بمَنْزِلَةِ
[١٠] قال ناسخ الأصل في هامش النسخة: كذا في الأصل، و لعلَّه: و تكون الواو بمعنىٰ أو.
[١١] سورة النِّساء، آية رقم: ٣.
[١٢] كذا في الأصلين، و في التّهذيب و اللسان: أَوَّة.
[١٣] كذا في الأصلين، و في العين: آفلان، و في التّكملة و القاموس: آزيدُ.
[١٤] سورة يونس، آية رقم: ٥٣.
[١٥] كذا في الأصل، و في ك: كأيبة، و في التّكملة و العباب و نصِّ القاموس: كأَيْأَتِه.