المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٤ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و الإِلُّ [٣٠]: جَبَلٌ بعَرَفَاتٍ؛ مَعْرِفَةٌ.
و هو الضَّلَالُ ابْنُ الأَلَالِ، و هو ابْنُ ضَالٍّ: مِثْلُه، و هو ضَالٌّ أَلٌّ [٣١].
و الأَلِيْلُ: الشِّدَّةُ.
و الأَلِيْلَةُ: ما يَجِدُ الإِنسانُ من وَجَعِ الحُمّىٰ و نَحْوِها في جَسَدِه دُوْنَ الأنِيْنِ، يُقال: أَلَّ يَئِلُّ أَلِيْلًا.
و الأَلَلُ و الأَلِيْلُ: الصَّوْتُ.
و أَلَّ الرَّجُلُ في الدُّعَاءِ: جَأَرَ فيه، و
في الحَدِيْثِ [٣٢]: «عَجِبَ رَبُّكُم من أَلِّكُم و قُنُوْطِكُم»
. و أَلِيْلُ الماءِ: صَلِيْلُه. و الأَلّالُ: الصَّلّالُ.
و أَلَّ الرَّجُلُ في السَّيْرِ: إذا أسْرَعَ؛ يَؤُلُّ أَلًّا. و فَرَسٌ مِئَلٌّ [٣٣]: سَرِيْعٌ.
و أَلَّ لَوْنُه: إذا صَفَا و بَرَقَ؛ يَؤُلُّ و يَئِلُّ.
و أَلَّ السَّيْفُ: رَقَّتْ حَدِيْدَتُه.
و في أسْنَانِه أَلَلٌ- بالأَلِفِ-: أي قِصَرٌ.
و ثَوْبٌ مَأْلُوْلٌ: إذا خِيْطَ خِيَاطَتَه الأُوْلىٰ [٣٤] قَبْلَ الكَفِّ، و قد أَلَلْتُه أَؤُلُّه أَلًّا.
و الآلَةُ: أَدَاةُ الحَرْبِ من السِّلَاحِ و غَيْرِها. و سائرُ الأَدَوَاتِ: آلَةٌ.
و الأَلَّةُ: خَشَبَةٌ يُبْنىٰ عليها، و جَمْعُها أَلّاتٌ. و الحَرْبَةُ؛ و جَمْعُها إلَالٌ،
[٣٠] كذا في الأصلين و بهذا الضبط، و هو (الأَلَال) في التّهذيب و الصحاح و نصِّ اللسان، و في القاموس: «كسَحاب و كِتَاب ... و وَهِمَ مَنْ قال الإِلُّ كالخِلِّ»، و علّق علىٰ ذلك شارح القاموس فقال: «و هذا الذي وَهَّمه قد قال به غير واحد من الأئمَّة».
[٣١] كذا في الأصلين، و الوارد في المعجمات: «ضُلٌّ»، و ورد في مجمع الأمثال: ١/ ٢٩٢ قولهم:
«ذَهَبَ في ضُلّ بن أُلّ» و «ذهب في الضلال و الألال».
[٣٢] ورد في غريب أبي عبيد: ٢/ ٢٦٩ و التّهذيب و المقاييس و الأساس و الفائق: ١/ ٥٢ و اللسان و القاموس.
[٣٣] رُسِمت الكلمة في الأصلين: «مِأَلٌ»، و الصواب ما أثبتنا.
[٣٤] في الأصلين: و الأُولى، و حرف العطف زائد.