المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦٢ - ما أَوَّلُه الأَلِف
و رَجُلٌ مِئَمٌّ: عارِفٌ بالهِدَايَةِ.
و الإِمَامُ: الطَّرِيْقُ.
و الأَمَةُ: المَرْأَةُ ذاتُ عُبُوْدِيَّةٍ، و هي الأُمُوَّةُ، و تَأَمَّيْتُ أَمَةً، و أَمَّيْتُ فلاناً:
جَعَلْتُها له، و إمَاءٌ و آمٍ [٣٤]، و اسْتَأْمِ أَمَةً، و الإِمْوَانُ- أيضاً-: جَمْعُ الأَمَةِ؛ و كذلك الأَمْوَانُ. و مَثَلٌ [٣٥]: «لا تَحْمَدَنَّ [٣٥٥/ أ] أَمَةً عامَ اشْتِرائها و لا حُرَّةً عامَ بِنَائِها».
و امْرَأَةٌ أَيِّمٌ؛ و قد تَأَيَّمَتْ: إذا ماتَ عنها زَوْجُها، و قيل: هي التي لا زَوْجَ لها؛ كانَتْ قَبْلَ ذلك مُتَزَوِّجَةً أم غير مُتَزَوِّجَةٍ، و الجَمِيْعُ الأَيَامىٰ. و آمَتْ تَئِيْمُ، و آمَةٌ [٣٦]: فَعْلَةٌ واحِدَةٌ.
و الأَيْمَانُ: الذي لا زَوْجَةَ له. و يُدْعىٰ علىٰ الرَّجُلِ فيُقال: ما لَهُ آمَ و عَامَ:
أي هَلَكَتِ امْرَأَتُه و ماشِيَتُه فَيَعَامُ إلى اللَّبَنِ. و تَأَيَّمَ الرَّجُلُ: مَكَثَ لا يَتَزَوَّجُ.
و أُيِّمَتِ المَرْأَةُ فآمَتْ. و الحَرْبُ مَأْيَمَةٌ.
و المُؤْيِمَةُ: المُوْسِرَةُ و لا زَوْجَ لها.
و أَأَمَتِ المَرْأَةُ- بهَمْزَتَيْنِ-: بمَعْنىٰ آمَتْ.
و الأُوَامُ: حَرُّ العَطَشِ في الجَوْفِ، أَوَّمَه تَأْوِيْماً.
و الأُوَمُ: المُنْكَرَاتُ من الأشْيَاءِ، من قَوْلِهِم: أَوَّمَه تَأْوِيْماً: أي أَعْظَمَه و أَغْلَظَهُ.
و إنَّه لَمُؤَوَّمٌ: أي قَبِيْحٌ مُنْتَفِخُ الوَجْهِ. و رَجُلٌ مُؤَوَّمُ الرَّأْسِ: للضَّخْمِ المُسْتَدِيْرِ.
و الآمَةُ من الصَّبِيِّ: ما تَعَلَّقَ بسُرَّتِه حِيْنَ يُوْلَدُ، و قيل: ما لُفَّ فيه من خِرْقَةٍ. و ما خَرَجَ مَعَه [٣٧].
[٣٤] في ك: و امامٍ وامٍ.
[٣٥] ورد في أمثال أبي عبيد: ٦٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٦٤.
[٣٦] كذا في الأصلين، و هي الأَيْمَةُ في العين و الأساس و اللسان.
[٣٧] في الأصلين: و ما خرج منه، و التّصويب من العين و التّكملة و اللسان و القاموس.