المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٧٦ - ما أَوَّلُه اليَاء
«تَمَّ كتابُ المُحِيْطِ.
و الحَمْدُ للَّهِ أوَّلًا و آخِراً؛ و باطِناً و ظاهِراً. و صَلَّىٰ اللَّهُ على محمَّدٍ و آلِهِ و سَلَّم تَسْلِيماً كثيراً.
فَرَغَ من نَسْخِه كاتِبُه الفَقِيْرُ إلى اللَّهِ تعالىٰ محمّد بن محمّد التبريزيُّ الشافعيُّ، غفر اللَّهُ ذنوبَه، و ستر عيوبَه، في السَّادس عشر من جمادىٰ الآخرة، سَنَةَ ستّين و سبع مائة.
و حَسْبُنَا اللّٰهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ».
و جاء في هامش الصفحة الأخيرة من الأصل:
«بلغ جميعُه مُقَابَلَةً مُحَرَّرَةً بأصلِه؛ و ضَبْطاً مُتْقَناً مع تَحَرِّي الصَّوَاب في ذلك حسب الطاقة، علىٰ يَدِ الفقيرِ إلىٰ عفو رَبِّه؛ عليِّ بن أبي بكر بن أحمد البالسي الشافعي الشهير بأبي الحسن، عَفَا اللَّهُ عنه. و كان الفراغ من ذلك في اليوم المبارك العاشر من شعبان المكرَّم؛ عام أحد و ستّين و سبع مائة، أَحْسَنَ اللَّهُ تَقَضِّيها. و ... [١] و المِنَّةُ، و صلواته و سلامه على سيّدنا محمّدٍ و آله و صحبه».
و جاء في آخر النسخة ك:
«تمَّت. و قد اتَّفق الفراغ من نساخَتِه في شهر شوال من شهور سنة سبع عشر و مائة بعد الألف؛ ١١١٧ من الهجرة».
[١] أسقط تجليد النسخة الأصل كلمتين من النص المكتوب في حاشيتها.