المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٠ - ما أَوَّلُهُ اللّام
و الإِلْوَاءُ: أنْ تُخَالِفَ بالكلَامِ عن جِهَتِه.
و الرَّجُلُ الأَلْوَىٰ: المُجْتَنِبُ المُعْتَزِلُ. و الذي لا يُدْرَكُ ما وَرَاءَ ظَهْرِه، «إنَّه لَأَلْوىٰ بَعِيْدُ المُسْتَمَرِّ» [١٥]، و الأُنْثىٰ لَيّاءُ و نِسْوَةٌ لِيّانٌ و إنْ شِئْتَ [١٦] لَيّاوَاتٌ، و قد لَوِيَ يَلْوىٰ لَوىً، و قيل: لَوّاءُ و لُوَّةٌ كحَوّاءَ و حُوَّةٍ.
و لَوَيْتُ [١٧] عن الشَّيْءِ و الْتَوَيْتُ عنه.
و لَوَيْتُ عنه [١٨] الخَبَرَ: طَوَيْتُه. و لَوَىٰ الطّائرُ بَيْضَه: كَتَمَه و خَبَأَه.
و إنِّي «لَأَعْرِفُ الحَيَّ من اللَّيِّ» الحَيُّ: الكَلَامُ الظّاهِرُ؛ و اللَّيُّ: الخَفِيُّ، و «الحَوَّ من اللَّوِّ» [١٩] و هو الباطِلُ.
و لَوِيَ الفَرَسُ يَلْوىٰ لَوىً: إذا اعْوَجَّ ظَهْرُه؛ و الْتَوَىٰ. و الأَلْوَىٰ: المُلْتَوِي.
و لَوِيَتْ عَقِبُ الخُفِّ: اعْوَجَّتْ.
و لَوَّيْتُ عليه الأمْرَ: عَوَّصْته.
و لَوَيْتُ عليه- مُخَفَّفٌ-: انْتَظَرْتُه و أَقَمْتُ عليه؛ لَيّاً.
و لَوَّأْتُ به: أي عَذَّبْته.
و لَوّىٰ اللَّهُ به: أي شَوَّهَه.
و لَوّىٰ بوَجْهِه: أعْرَضَ.
و لَوَّأْتُ به الأرْضَ: ضَرَبْته.
و اسْتَلْوىٰ فلانٌ بكذا: ذَهَبَ.
و اللَّوَىٰ- مَقْصُوْرٌ-: داءٌ يَأْخُذُ في المَعِدَةِ، لَوِيَ يَلْوَىٰ لَوىً.
[١٥] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في التّهذيب و الأساس و اللسان و التاج، و نصُّه في أمثال أبي عبيد:
٥٩ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٤١ «لتجدنَّ فلاناً ألوىٰ ... إلخ».
[١٦] من قوله: «عن جهته» إلى قوله هنا: «و إن شئت» سقط من ك.
[١٧] هكذا ضُبط الفعل في الأصلين، و ضُبط بكسر الواو في العين و اللسان و نصِّ التاج.
[١٨] سقطت جملة (و لويت عنه) من ك.
[١٩] هذه الجملة من أمثال العرب، و قد ورد بنصِّ (ما يعرف فلان الحوَّ من اللوّ) و (ما يعرف الحيَّ من اللَّيِّ) في أمثال أبي عبيد: ٣٩٢ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٤٠ و اللسان و التاج. و في المقاييس:
و يقولون: أكثرتَ من الحيّ و الليّ.