المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٩ - ما أوَّلُهُ رَاءٌ
ثَوْبَاً و أَرْني، و قُرِى: أَرْنَا اللَّذَيْنِ أضَلَّانا [٥٦].
و في وَجْهِه رَآوَة [٥٧] الحُمْقِ: إذا اسْتَبَنْتَه فيه [٥٨]. و الرَّأْوَةُ [٥٩]: القُبْحُ و الدَّمَامَةُ.
و الرُّؤْيَا: في المَنَامِ- يُهْمَزُ و يُلَيَّنُ-، و منهم مَنْ يَقول: رِئْيَا [٦٠]، و جَمْعُه رُؤىً.
و الرُّوَاءُ: حُسْنُ المَنْظَرِ في البَهَاءِ و الجَمَالِ.
و المَرْآةُ و المَرْأىٰ: كالمَنْظَرَةِ و المَنْظَرِ.
و المِرْآةُ: التي يُنْظَرُ فيها، و الجَمِيْعُ [٦١] المَرَائِي؛ و يُقال: مَرَايا. و تَرَاءَيْتُ المِرْآة [٦٢]: نَظَرْتُ فيها، و اسْتَرْأَيْتُ بها. و رَأَّيْتُ فلاناً تَرْئِيَةً: إذا رَأَّيْتَه المِرْآةَ ليَنْظُرَ فيها.
و بَقَرَةٌ مُرْئِيَةٌ: إذا كانَ وَلَدُها بعَيْنِها تَنْظُرُ إليه، و جَمْعُها مَرَاءٍ- بوَزْنِ مَرَاعٍ-.
و التَّرِيْئَةُ- مَهْمُوْزَةٌ مَمْدُوْدَةٌ- و التَّرِّيَّةُ- مُشَدَّدَةٌ لَيِّنَةٌ و إنْ شِئْتَ هَمَزْتَ- و التَّرِيَّةُ [٦٣] و التَّرْيَةُ [٦٤]: ما تَرىٰ المَرْأةُ من المَحِيْضِ صُفْرَةً أو بَيَاضاً.
و أرَىٰ القَرْنُ: أي نَجَمَ.
و أرَتِ الأرْضُ: في أوَّلِ ما يَتَبَيَّنُ النَّبَاتُ.
و «أجَنَّ رِئيٌّ رِئِيّاً» مَثَلٌ [٦٥]، و ذلك تَتابُعُ الظَّلَامِ و اخْتِلَاطُه.
[٥٦] سورة فصِّلت، آية رقم: ٢٩، و القراءة المتداولة بكسر الرّاء.
[٥٧] كذا بالمدِّ في الأصل و ك، و في المعجمات: رَأْوَة؛ و منها الأساس و لكنه قال: و هذا نحو جَبيتُ الخَراجَ جِبَاوَةً.
[٥٨] سقطت كلمة (فيه) من ك.
[٥٩] و نُصَّ في التاج على كونه كثُمَامَة.
[٦٠] كذا في الأصلين، و في اللسان و التاج: رِيّا.
[٦١] في ك: و الجمع.
[٦٢] كذا في الأصلين، و عُدِّي الفعل ب «في» في المعجمات.
[٦٣] ضُبطت الكلمة في الأصلين بتخفيف الياء، و ما أثبتناه من المعجمات.
[٦٤] سقطت كلمة (و التَّرْية) من ك.
[٦٥] لم نجده في كتب الأمثال، و كذا جاء نصّه في الأصلين، و في الأساس: جاء حين أجنَّ رُؤْيٌ رُؤْياً، و في القاموس: جاء حين جَنَّ رُؤيٌ و رُؤْياً مضمومتين و مفتوحتين.