المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٤٤ - ما أَوَّلُه الباء
و ذلك حَرىً منه و باءَةٌ [٣]: أي مَكَانٌ منه و مَنْزِلٌ.
و البِيْئَةُ [٤]: المَنْزِلُ.
و اسْتَبَاءَتِ الأُنْثىٰ: طَلَبَتِ الباءَةَ [٥].
و إنَّ فلاناً لَبَوَاءٌ بفُلَانٍ: أي إنْ قُتِلَ به كانَ كُفْؤاً. و أَبَأْتُ به قاتِلَه: إذا قَتَلْتَه به.
و اسْتَبَأْتُهم قاتِلَ أخي: أي طَلَبْتُ إليهم أن يُقِيْدُوْنِيْه.
و باءَ بدَمِ فلانٍ: أقَرَّ به علىٰ نَفْسِه و احْتَمَلَه طَوْعاً و عِلْماً. و كذلك باءَ بذَنْبِه بَوْءاً و بَوَاءً [٦].
و باوَأْتُ بَيْنَ القَتْلىٰ بَوَاءً: أي ساوَيْتُ بَيْنَهم.
و تَبَاوَأْتُ: تَوَازَنْتُ و اسْتَوَيْتُ.
و بُؤْ بنَعْلِ كُلَيْبٍ: أي قَدْرُكَ أنْ تُقْتَلَ بنَعْلِهِم.
و باءَني الشَّيْءُ- بوَزْنِ باعَني-: أي وافَقَني. و باءَ بكَفّي سَيْفٌ.
و باءَ الظَّبْيُ بكِفَّةِ الحِبَالَةِ: أي وَقَعَ، و باءَ بشَرٍّ فيه: مِثْلُه.
و بُؤْتُ بالحِمْلِ أحْسَنَ البَوْءِ.
و قَوْلُه عَزَّ و جَلَّ: فَبٰاؤُ بِغَضَبٍ عَلىٰ غَضَبٍ [٧] أي أَقَرُّوا، و قيل [٨]:
رَجَعُوا إلى مَنَازِلِهم.
و كَلَّمْنَاهم فأجَابُوْنا عن بَوَاءٍ واحِدٍ: أي جَوَاباً واحِداً. و هُمْ في الأمْرِ بَوَاءٌ:
أي سَوَاءٌ.
و بَوَّأْتُ الرُّمْحَ نَحْوَه: [سَدَّدْته] [٩] و هَيَّأْته.
[٣] في ك: جرىٰ منه و باءاة، و الصواب ما أثبتنا.
[٤] في ك: و البئة، و التّصويب من المعجمات.
[٥] في ك: طلبت الباءاة، و هو من سهو النسخ.
[٦] في ك: بَوْءاً و بُؤُوءاً، و ما أثبتناه هو الوارد في المعجمات.
[٧] سورة البقرة، آية رقم: ٩٠.
[٨] في ك: و قتل، و هو تصحيف.
[٩] زيادة من التّهذيب و الصحاح و العباب و اللسان.