المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩٤ - ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
و وَرَّيْتُ عن الشَّيْءِ: كَفَفْته و رَدَدْته، و وَرِّهِ عَنْكَ.
و عَجُوْزٌ وَرْوَرَةٌ: و هي التي تَدَانىٰ خَلْقُها و اخْتَلَطَ كَلَامُها، و قيل: هي اللَّجْلَجَةُ [٢٧]. و هي وَرْوَارَةُ الكلامِ: أي سَرِيْعَتُه.
و الوَرْوَرِيُّ: الضَّعِيْفُ البَصَرِ. و قيل: وَرْوَرَ بعَيْنِه: إذا نَظَرَ نَظَراً شَدِيداً بتَحْدِيْقٍ.
و التَّوْرِيَةُ و الإِيْرَا [ءُ] [٢٨]: قِصَرُ الرَّأْسِ و العُنقِ، يُقال: رَأْسٌ مُوَرَّأٌ؛ و بِغَيْرِ هَمْزٍ أيضاً.
و وَرّىٰ بالمَكَانِ تَوْرِيَةً: أي ثَبَتَ [٢٩] به.
و أوْرَيْتُ أنْ أفْعَلَ كذا: أي ألْمَمْتُ و كِدْتُ.
و وَأَّرَ فلانٌ فلاناً- علىٰ مِثَالِ فَعَّلَ- تَوْئِيْراً: و هو أنْ يُلْقِيَه في شَرٍّ.
و وَأَرَه: أفْزَعَه، فاسْتَوْأرَ هو.
و اسْتَوْأَرَتِ الإِبِلُ: تَتَابَعَتْ.
و الوِئَارُ: مَحَافِرُ الطِّيْنِ [٣٠]. و أرْضٌ وَئِرَةٌ و وَرِئَةٌ [٣١].
و أَوْرِني كذا: بمَعْنىٰ أَرِني أي أبْرِزْهُ لي.
ما أوَّلُهُ الأَلِفُ
الأَرْيُ: اللَّطْخُ من حِقْدٍ، أُوْرِيَ صَدْرُه عَلَيَّ. و أرْيُ العَدَاوَةِ: أَشَدُّها و ألْزَقُها.
و أَرْيُ النَّدىٰ: ما وَقَعَ علىٰ مِثْلِ الشَّجَرِ و الصَّخْرِ و العُشْبِ.
[٢٧] في الأُصول: اللجلحة، و الصواب ما أثبتنا.
[٢٨] سقطت الهمزة من الأُصول.
[٢٩] في ك: أو ثبت.
[٣٠] كذا في الأُصول، و مثل ذلك في القاموس. و هو (مخاض الطين) في التّهذيب و اللسان.
[٣١] كذا في الأصل، و لم ترد كلمة (و ورئة) في ك.