ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٢٥٦ - دين مشهور
دست يافت . ولى احتمال قوى مى رود كه مقصود دين نوح و ابراهيم خليل ( ع ) باشد كه اديان بزرگ آن دوران ، ادعاى تبعيت از آن را داشتند . در آيات قرآنى شواهد روشنى براى اين مطلب وجود دارد كه دين واقعى الهى داراى متن واحد بوده و در كتب و آثار معتبر و در سينههاى پاكان شناخته شده بود . نمونه اى از آياتى كه دين حنيف واحد را متن واقعى اديان معرفى مى كند ، اينست : ١ - ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا ) [١] .
( براى شما از دين تشريع كرده است آنچه را كه به نوح توصيه نموده ، آنچه را كه بتو وحى كرديم و به ابراهيم و موسى و عيسى توصيه نموديم كه دين را برپاداريد و پراكنده نشويد ) .
٢ - ( ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً ) [٢] .
( ابراهيم نه يهودى بود و نه نصرانى ، بلكه او حنيف و مسلم بود ) .
( حنفيت كه بمعناى رستگارى است ، در اصطلاح همان متن مشترك و اصلى اديان را مى گويند ) : ٣ - ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [٣] .
( كسانى كه ايمان آوردند و آنانكه به يهوديت گرويدند و ملت نصرانى و صابئيون ، كسانى هستند كه بخدا و روز قيامت ايمان آورده ، عمل صالح انجام بدهند ، براى آنان است پاداششان نزد پروردگارشان و براى آنان نه ترسى است و نه اندوهگين خواهند بود ) .
[١] الشورى آيه ١٣ .
[٢] آل عمران آيه ٦٧ .
[٣] البقرة آيه ٦٢ .