ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٨٦ - ٣ - پيمان ابلاغ رسالت
فلسفه و هدف رسالتها
فلسفه و هدف رسالتها ما در مجلد اول ( مقدمه : رسالت انسانى و شخصيت على ( ع ) در بارهء مواد و هدف رسالتها بحث مشروحى نمودهايم . در اين مبحث مى خواهيم فلسفه و هدف رسالتها را از ديدگاه على بن ابي طالب عليه السلام با قرآن تطبيق نمائيم :
فلسفه و هدف رسالتها در قرآن
فلسفه و هدف رسالتها در قرآن ( لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) [١] .
( البته ما رسولان خود را با دلايل روشن فرستاديم و كتاب و معيار بوسيلهء آنان نازل نموديم ، تا مردم قيام به عدالت كنند ) .
( رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ) [٢] .
( اى پروردگار ما ، در ميان آنان ، رسولى از خود آنان بفرست ، آيات الهى ترا براى آنان بخوانند ، و كتاب و حكمت به آنان تعليم نمايند و آنان را تزكيه و پاكيزه گردانند ) .
( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِه وَعَزَّرُوه وَنَصَرُوه وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَه أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [٣] .
( آنانكه پيروى مى كنند از رسول پيامآور درس ناخوانده كه خبر او در تورات و انجيل كه در دست دارند ، ثبت شده است ، آنان را به نيكى دستور مى دهد
[١] الحديد آيهء ٢٥ .
[٢] البقرة آيه ١٢٩ .
[٣] الاعراف آيهء ١٥٧ .