ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٦٤ - فهرست مطالب
دوم - ذكر جلى و ذكر خفى ١١٣ سوم - آيا ذكر بايد مستند باجازه باشد ١١٦ چهارم - شرايط ذكر خداوندى ١١٧ نقل داستان حضرت عيسى ( ع ) و احمق از مولوى ١٢١ خوف و هراس از پايان كار ١٢٢ پاسخ به ترس و هراس مطلوب در حيات انسانها ١٢٣ موانع را از سر راه تكاپو براى كمال برداشتن ١٢٦ در حركت بسوى حيات ابدى معتدلترين راهها را برگزيدن ١٢٧ اقتصاد و قسط و وسط و اعتدال و سبقت بر خيرات ١٢٨ اختلاف ضرورى بحسب استعدادها ١٣٠ آيا كمال مطلق فى نفسه بىنهايت بمعناى اصطلاحى آن است و آيا مسير و حركت انسان بسوى كمال بىنهايت است ١٣٢ عوامل كبر و غرور دمار از روزگار حياتش در نياورد ١٣٦ امور ابهام انگيز و مشكوك نابينايتان نسازند ١٣٨ ظافرا بفرحة البشرى و راحة النعمى فى انعم نومه و آمن يومه و قد عبر معبر العاجلة حميدا و قدم زاد الاجلة سعيدا و بادر من وجل و اكمش فى مهل و رغب فى طلب و ذهب عن هرب و راغب فى يومه و نظر قدما امامه ، فكفى بالجنة ثوابا و نوالا ، و كفى بالنار عقابا و وبالا و كفى باللَّه منتقما و نصيرا و كفى بالكتاب حجيجا و خصيما ١٣٩ فرح و شادى در بشارت رهائى از زنجير گرانبار زندگى دنيوى است و همواره به پيش نگريستن و حركت به پيش نمودن ١٤٠ بيان مولوى در حركت بسوى كمال ١٤١ اوصيكم بتقوى اللَّه الذى اعذر بما انذر و احتج بما نهج و حذركم عدوا نفذ فى الصدور خفيا و نفث فى الاذان نجيا ، فاضل واردى و وعد فمنى ، و زين سيئات الجرائم و هون موبقات العظائم حتى اذا استدرج قرينته و استغلق رهينة ، انكر ما زين ، و استعظم ما هون و حذر ما امن ١٤٣ براى تقوى كه عمل به اصل الاصول است اجتناب از آرايش و اغواهاى شيطان مطرود ضرورت دارد ١٤٤ ام هذا الذى انشاه فى ظلمات الارحام و شغف الاستار ، نطفة دهاقا و علقة محاقا ، و جنينا و راضعا و وليدا و يافعا ثم منحه قلبا حافظا ، و لسانا لافظا و بصرا لاحظا ، ليفهم معتبرا و يقصر مزدجرا ، حتى اذا قام اعتداله و استوى مثاله ، نفرا مستكبرا ، و خبط سادرا ، ما تحافى غرب هواه ، كادحا سعيا لدنياه ، فى لذات طربه و بدوات اربه ، ثم لا يحتسب رزية ، و لا يخشع تقية فمات فى فتنته غرير او عاش فى هفوته يسيرا ، لم يفد