ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٦٢ - فهرست مطالب
در اين دنيا براى انسانها مهلت داده شده و براه روشن هدايت گشته و پرده از روى عوامل ترديد برداشته شده است . ٥١ فيا لها امثالا صائبة و مواعظ شافية لو صادفت قلوبا زاكية و اسماعا واعية و آراء عازمة و البابا حازمة ٥٤ آن دل كه اين امثال و مواعظ را نپذيرد دل نيست بلكه زباله دانى است كه لحظه اى از كثافات و لجنها خالى نيست . ٥٥ فاتقوا اللَّه تقية من سمع فخشع ، و اقترف فاعترف و وجل فعمل و حاذر فبادر ، و ايقن فاحسن و عبر فاعتبر و حذر فخدر و زجر فازدجر و اجاب فاناب و راجع فتاب و اقتدى فاحتذى وارى فرأى فاسرع طالبا و نجا هاربا فافاد ذخيرة و اطاب سريرة و عمر معادا و استظهر زادا ليوم رحيله و وجه سبيله و حال حاجته و موطن فاقته و قدم امامه لدار مقامه ٥٧ آن تقواى الهى كه همهء نقصها و عيوب را منتفى مى سازد و راه كمال را پيش پاى آدمى هموار مى نمايد ٥٨ فاتقوا اللَّه عباد اللَّه ، جهة ما خلقكم له و احذروا كنه ما حذركم من نفسه و استحقوا منه ما اعدلكم بالتنجر لصدق ميعاده و الحذر من هول معاده ٦٨ براى وصول به آن هدفى كه غرض و غايت زندگى است تقوى ضرورت دارد ٦٨ آياتى در مبحث وعده خداوندى ٧٢ جعل لكم اسماعا لتعى ما عناها و ابصارا لتجلو عن عشاها و اسلاء جامعة لاعضائها ملائمة لا حنائها فى تركيب صورها و مدد عمرها ، بابدان قائمة بارفاقها و قلوب رائدة لارزاقها في مجللات نعمة و موجبات مننه و حواجز عافيته ٧٣ علوم قرآن و انديشههاى دقيق براى شناخت حكمت بزرگ خلقت انسان لازم است ٧٤ مسائل مربوط به علوم انسان ٧٥ و قدر لكم اعمارا سترها عنكم ، و خلف لكم عبرا من آثار الماضين قبلكم من مستمتع خلاقهم و مستفسح خناقهم ، ارهقتهم المنايا دون الامال و شذبهم عنها تخرم الاجال لم يمهدوا فى سلامة الابدان و لم يعتبروا فى انف الاوان ٧٧ در آرزوهاى بر باد فنا رفته و مهلتهاى ضايع گشته و تاختن مرگ ناخوانده بر سر گذشتگان درسهاى آموزنده اى براى هشياران ٧٨ بيان مولوى در توالى و تدريجى بودن حيات ٧٩ فهل ينتظر اهل يضاضة الشباب الاحوانى الهرم و اهل غضارة الصحة الا نوازل السقم و اهل مدة البقا . الا آونة الفناء مع قرب الزيال و ازوف الانتقال و علز الفلق و الم المضض و غصص الجرض و تلفت الاستغاثة بنصرة الحفدة و الاقرباء و الاعزة و القرناء فهل دفعت الاقارب او نفعت النواحب ٨٠