من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦١ - اعملوا آل داود شكرا
اعملوا آل داود شكرا
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (٧) أَافْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ (٨) أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمْ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً [١] مِنْ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٩)* وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي [٢] مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (١٠) أَنْ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ [٣] وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ [٤] وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا [٥] شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا [٦] شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ [٧] وَمِنْ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ [٨] مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ
[١] كسفاً: أي قطعاً.
[٢] أوّبي: التأويب الترجيع بالتسبيح، وأوبي معه أي سبحي معه.
[٣] سابغات: السابغ التام من اللباس.
[٤] السرد: سرد الحديد نظمه، والسرد هو نسج الدرع، مأخوذ من سرد أي أحكم صنعتك في نسج الدروع، فلا تكون حلقة في الدرع وسيعة والأخرى ضيقة بل متشابهة ومتساوية.
[٥] غدوها: حركة الريح في الغدوة وهي الصباح إلى نصف النهار.
[٦] رواحها: جريها مساءً من العصر حتى الليل.
[٧] عين القطر: عين النحاس، والمراد بالعين معدنه حتى يتمكن من استعماله في الظروف والأواني ويصنع به كيف يشاء.
[٨] يزغ: ينحرف ويميل.