من هدى القرآن
(١)
سورة الروم
٧ ص
(٢)
الإطار العام قدرة الله، ومسؤولية الإنسان، والإيمان بالآخرة
٩ ص
(٣)
لله الأمر من قبل ومن بعد
١٣ ص
(٤)
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
١٩ ص
(٥)
وله المثل الأعلى في السماوات والأرض
٢٦ ص
(٦)
فأقم وجهك للدين حنيفا
٣٣ ص
(٧)
الشرك بين التبرير الثقافي والآثار الاقتصادية
٤٤ ص
(٨)
ظهر الفساد بما كسبت أيدي الناس
٥١ ص
(٩)
إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا
٦٠ ص
(١٠)
هذا يوم البعث
٦٦ ص
(١١)
سورة لقمان
٧٣ ص
(١٢)
الإطار العام حكمة الله في قلوب الشاكرين
٧٥ ص
(١٣)
الإحسان تكامل وهداية
٧٩ ص
(١٤)
ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه
٨٩ ص
(١٥)
لماذا سخر الله الخليقة للإنسان
١٠١ ص
(١٦)
إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور
١١٢ ص
(١٧)
سورة السجدة
١٢٧ ص
(١٨)
الإطار العام الرب يتجلى في قلوب المؤمنين
١٢٩ ص
(١٩)
الذي أحسن كل شيء خلقه
١٣٣ ص
(٢٠)
تتجافى جنوبهم عن المضاجع
١٤٠ ص
(٢١)
وكانوا بآياتنا يوقنون
١٤٧ ص
(٢٢)
سورة الاحزاب
١٥٤ ص
(٢٣)
الإطار العام ترسيخ دعائم القيادة الرسالية في الأمة
١٥٦ ص
(٢٤)
واتبع ما يوحى إليك من ربك
١٦٠ ص
(٢٥)
وكان عهد الله مسؤولا
١٦٧ ص
(٢٦)
ولا يأتون البأس إلا قليلا
١٧٤ ص
(٢٧)
وما بدلوا تبديلا
١٨٣ ص
(٢٨)
موقف القيادة الرسالية من الأحداث والأشخاص
١٨٧ ص
(٢٩)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
١٩٧ ص
(٣٠)
محورية القيادة الرسالية في المجتمع
٢٠٦ ص
(٣١)
وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا
٢١٢ ص
(٣٢)
وكان الله على كل شيء رقيبا
٢٢١ ص
(٣٣)
صلوا عليه وسلموا تسليما
٢٣٠ ص
(٣٤)
إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض
٢٤٠ ص
(٣٥)
سورة سبأ
٢٥٠ ص
(٣٦)
الإطار العام مسؤولية الإنسان؛ سنة إلهية
٢٥٢ ص
(٣٧)
وله الحمد وهو الحكيم الخبير
٢٥٦ ص
(٣٨)
اعملوا آل داود شكرا
٢٦١ ص
(٣٩)
صورتان لحضارتين
٢٦٨ ص
(٤٠)
بل هو الله العزيز الحكيم
٢٧٦ ص
(٤١)
هل يجزون إلا ما كانوا يعملون
٢٨٤ ص
(٤٢)
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه
٢٨٩ ص
(٤٣)
قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد
٢٩٧ ص
(٤٤)
سورة فاطر
٣٠٥ ص
(٤٥)
الإطار العام معرفة الله؛ ينبوع كل خير
٣٠٧ ص
(٤٦)
الملائكة رسل الله
٣١٣ ص
(٤٧)
لله العزة جميعا
٣٢١ ص
(٤٨)
أنتم الفقراء إلى الله
٣٢٦ ص
(٤٩)
إنما يخشى الله من عباده العلماء
٣٣١ ص
(٥٠)
فريق في الجنة وفريق في السعير
٣٣٨ ص
(٥١)
ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
٣٤٤ ص
(٥٢)
سورة يس
٣٤٩ ص
(٥٣)
الإطار العام حقيقة الرسالة ركيزة الحياة
٣٥١ ص
(٥٤)
إنك لمن المرسلين
٣٥٥ ص
(٥٥)
قالوا طائركم معكم
٣٦٣ ص
(٥٦)
ذلك تقدير العزيز العليم
٣٧٤ ص
(٥٧)
هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون
٣٨٢ ص
(٥٨)
وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم
٣٩١ ص
(٥٩)
قال من يحيي العظام وهي رميم
٤٠٠ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص

من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦٣ - اعملوا آل داود شكرا

فقد بلغ داود من الملك والسيطرة مبلغا عظيما، حتى شملت هيمنته الطبيعة فكانت الجبال والطيور تسبح معه، والحديد طوع يده يصوغه كيف يشاء، أما سليمان فقد ورث ملك والده، وزاده الله عليه ملكا، وهذه القصص والأمثال تفتح أمام البشر آفاقا، وتدعوهم إلى السير فيها والوصول إلى أبعادها، فقصة داود توحي بإمكانية تسخير الطير والحديد لخدمة الحضارة الإنسانية، وقصة سليمان تشير إلى إمكانية الاستفادة من الريح.

بينات من الآيات

[٧] وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا وهم يستهزئون، ويحاولون الانتقاص من الرسول والرسالة هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ‌ أي تفرقت أعضاؤكم، وتمزقت بددا. إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ.

[٨] ثم يتساءلون بحيرتهم أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً هل ما يدعيه افتراء على الله؟!.

إنهم لو عادوا إلى وجدانهم لعرفوا أن الرسول لا يمكن أن يفتري على ربه الكذب، وهو الصادق الأمين، وقد بين بوضوح العقاب الذي ينتظر الذين يفترون على الله الكذب، ثم إنه أول المصدقين بالبعث، والعاملين بما يستوجبه هذا التصديق. ألا يرون كيف يكاد يشقي نفسه بالعبادة حتى نزلت عليه الآية طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى‌ [طه: ١- ٢].

لذلك تراهم أضربوا بالترديد عن الافتراء، إلا إنهم بكفرهم قالوا فيه قولا كبيرا، لأنهم كانوا من المعاجزين الذين يعملون بجهدهم على مقاومة القرآن، قالوا

أَمْ بِهِ جِنَّةٌ وهي الجنون. والترديد بين الافتراء والجنون دون الجزم لتشويش الرؤية، إذ أن النبي معروف بالصدق والحكمة. فكأنما جعلوا تفسير الإخبار بالمعاد لا يخرج عنهما دون تعيين.

ويجيب القرآن على هذه التساؤلات بأن المشكلة ليست في الحقائق التي يبينها الرسول، ولا في أسلوبه، حتى يتهم بالكذب تارة، وبالجنون أخرى، إنما المشكلة في الكفار أنفسهم، ومشكلتهم هي ضيق الأفق فلا يستوعبون النشور بعد الموت، والسبب كفرهم وعدم اتباعهم المنهج السليم الذي يقودهم إلى الحقائق‌ بَلْ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ قالوا: (إن العذاب هنا يقابل افتراءهم على رسولهم بالكذب، بينما الضلال يقابل نسبة الجنون عليه) [١].


[١] التفسير الكبير للرازي: ج ٢٥، ص ٢٤٤ نقل بالمعنى.