مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٢٥٧ - مسألة(١) و ان كان الأقوى كما عرفت جواز التيمم بمطلق وجه الأرض
تقديم غير المطبوخ منهما على الغبار و الطين حيث انهما أقرب الى الأرض بل هما يعدّان عند العرف من الأرض خصوصا في اللبنة غير المطبوخة، و لعله (قده) أراد المطبوخة منهما، و لا بأس به.
(و عن المفاتيح) جعل الأحوط تقديم التراب الخالص مع التمكن منه ثم غبار الثوب و نحوه ثم الجص و النورة ثم الطين ثم الحجر و الخزف (و لا يخفى ما فيه) من مخالفته للاحتياط ثم في تقديمه الغبار على غيره ما عدا التراب و تأخير الحجر عن الطين المخالف مع الإجماع و عطف الخزف على الحجر بالواو المشعر بتساويهما عند التمكن منهما و ترك ذكر الأرض.
(و عن كشف الغطاء) انه جعل المراتب سبعة: التراب، ثم الأرض- من الحجر و المدر و الحصى و الرمل و الجص و النورة- ثم غبار الثوب، ثم غبار الأرض مما يعد ترابا كالجص و النورة، ثم مسحوق المطبوخ من الجص و النورة، ثم الوحل، ثم المركب من هذه الأشياء السبعة، ثم شرع في بيان أقسام المركب منها على حسب اختلاف الاجزاء و أكثر في ذكر صورها و بيان الترجيح بينها (و لا يخفى ما فيه) من الوهن مما لا يحتاج الى البيان.
(و في المتن) جعل المراتب- كما ترى- بتقديم التراب ثم الرمل ثم المدر ثم الحجر (و لا يخفى ما فيه أيضا) من ترك ذكر الأرض و تقديم الرمل على المدر و تأخير الحجر عنهما.
(و الأحوط عندي) في الترتيب ذكر الأرض بعد التراب ثم الحجر بعد الأرض ثم المدر ثم الرمل ثم الغبار ثم الوحل ثم الثلج، اما تقديم الأرض على غيره فللاخذ بما يدل على ان الصعيد هو الأرض، و اما تقديم الحجر على المدر و الرمل فللعمل بالمروي عن الراوندي من التصريح بجواز التيمم على الصفا العالية، و اما تقديم المدر على الرمل فلكونه التراب المتماسك، و اما تقديم الرمل على الغبار و الغبار على الوحل و الوحل على الثلج فواضح. هذا ما عندي بالنسبة الى ما يقتضيه الاحتياط، و قد عرفت ان الأقوى