مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ١٠٨ - الرابع عشر لصلاة الاستسقاء
بالمعنى الأول هي نفس طلبها لا أمر مغاير معها، كما ان الظاهر من الخبرين استحبابه للاستخارة نفسها و لو من غير صلاة فيكون احتمال استحبابه للاستخارة بلا صلاة أظهر من استحبابه لطلب الحاجة بلا صلاة، و اللّه العالم.
[الحادي عشر لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود]
الحادي عشر لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أم داود.
و الخبر الدال عليه معروف غنى عن البيان، و يمكن ان يستدل له بما يدل على استحبابه لصلاة الحاجة أو للحاجة مطلقا،
[الثاني عشر لأخذ تربة قبر الحسين عليه السّلام]
الثاني عشر لأخذ تربة قبر الحسين عليه السّلام.
ففي مصباح السيد روى في أخذ التربة انك إذا أردت أخذها فقم في أخر الليل و اغتسل و البس أطهر ثيابك و تطيب بسعد و ادخل وقف عند الرأس وصل اربع ركعات (و في البحار) عن المزار الكبير عن الباقر عليه السّلام: إذا أردت أن تأخذ التربة فتعمد لها أخر الليل و اغتسل لها بماء الفرات و تطيب بسعد (الحديث).
[الثالث عشر لإرادة السفر خصوصا لزيارة الحسين عليه السّلام]
الثالث عشر لإرادة السفر خصوصا لزيارة الحسين عليه السّلام.
و يدل على استحبابه للسفر مطلقا ما رواه ابن طاوس (قده) في أمان الأخطار انه روى ان الإنسان يستحب له إذا أراد السفر ان يغتسل و يقول عند غسله بسم اللّه و باللّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه، و يدل على استحبابه في سفر الزيارة للحسين عليه السّلام خبر ابى بصير عن الصادق عليه السّلام: إذا أردت الخروج الى ابى عبد اللّه عليه السّلام فصم قبل ان تخرج ثلاثة أيام: يوم الأربعاء و يوم الخميس و يوم الجمعة فإذا أمسيت ليلة الجمعة فصل صلاة الليل ثم قم فانظر في نواحي السماء فاغتسل تلك الليلة قبل المغرب ثم تنام على طهر، فإذا أردت المشي إليه فاغتسل و لا تطيب و لا تدهن و لا تكتحل حتى تأتى القبر.
[الرابع عشر لصلاة الاستسقاء]
الرابع عشر لصلاة الاستسقاء بل له مطلقا.
لما عن الغنية من الإجماع على استحبابه لها و لما روى عن كتاب مدينة العلم لابن بابويه عن الصادق عليه السّلام انه روى حديثا في الأغسال ذكر فيها غسل الاستخارة و غسل صلاة الاستسقاء و غسل الزيارة، مضافا الى دخول صلوته في عنوان صلاة الحاجة فيدل على استحباب الغسل لها ما يدل على استحبابه لصلاة الحاجة مطلقا، و يدل على