روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٨ - وصية علي عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية
.........
______________________________
يقول لشيء قد مضى لو كان غيره.
و في القوي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أحق خلق الله أن يسلم لما قد قضى الله عز و جل، من عرف الله عز و جل و من رضي بالقضاء أتى عليه القضاء و عظم الله أجره، و من سخط القضاء مضى عليه القضاء و أحبط الله أجره.
و في القوي كالصحيح، عن صفوان الجمال، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه و لا يتهمه في قضائه.
و في القوي كالصحيح عن عمرو بن نهيك بياع الهروي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام قال الله عز و جل: عبدي المؤمن لا أصرفه في شيء إلا جعلته خيرا له، فليرض بقضائي و ليصبر على بلائي و ليشكر نعمائي اكتبه يا محمد من الصديقين عندي.
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لقي الحسن بن علي عليهما السلام عبد الله بن جعفر فقال يا عبد الله كيف يكون المؤمن مؤمنا؟ و هو يسخط قسمه و يحقر منزلته و الحاكم عليه الله، و أنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له[١].
و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له. بأي شيء يعلم المؤمن بأنه مؤمن؟
قال بالتسليم لله و الرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط[٢].
و في الصحيح، عن أبي حمزة. عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز و جل ضنائن يضن بهم عن البلاء، فيحييهم في عافية، و يرزقهم في عافية، و يميتهم في عافية، و يبعثهم في عافية. و يسكنهم الجنة في عافية[٣].
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار. عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول: إن الله عز و جل خلق خلقا ضن بهم عن البلاء خلقهم في عافية، و أحياهم في عافية، و أماتهم في عافية، و أدخلهم الجنة في عافية.
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب الرضا بالقضاء خبر ١١- ١٢ من كتاب الإيمان و الكفر.