روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٧ - مقامات الأئمة
عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ زَوْجَتُهُ- فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ابْنَتِي وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَلَدَايَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالانِي وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي وَ مَنْ نَاوَأَهُمْ فَقَدْ نَاوَأَنِي وَ مَنْ جَفَاهُمْ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ بَرَّهُمْ فَقَدْ بَرَّنِي وَصَلَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَهُمْ وَ قَطَعَ اللَّهُ مَنْ قَطَعَهُمْ وَ نَصَرَ اللَّهُ مَنْ أَعَانَهُمْ وَ خَذَلَ مَنْ خَذَلَهُمُ- اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ ثَقَلٌ وَ أَهْلُ بَيْتٍ فَعَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَهْلُ بَيْتِي وَ ثَقَلِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
تَمَّ كِتَابُ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ تَأْلِيفُ الشَّيْخِ الْعَالِمِ السَّعِيدِ الْمُؤَيَّدِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ الْفَقِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ أَرْضَاهُ.
______________________________
و ذكر العامة في صحاحهم في وجوب مودة أهل البيت (ع) عموما و في الحسن و الحسين و
فاطمة سلام الله عليهم أخبارا كثيرة، و في آية التطهير أنها نزلت في الخمسة أهل
العباء، و في تفاسيرهم و تواريخهم ما لا يحصى و لكنهم يدعون أنهم يحبون أهل البيت
عليهم السلام، و يحبون أعداءهم، و لا شك في أن محبة الأعادي لا تجتمع مع محبة
الموالي، بل ذكروا أن محبة علي عليه السلام لا تجتمع مع محبة أعدائه.
و رأس التسنن بغض أهل البيت (ع) ذكر ذلك مفصلا الفاضل السيد التستري القاضي نور الله في كتاب مجالس المؤمنين و في كتابه في الرد على ميرزا مخدوم الشيرازي فإنه كتاب حسن و في الحقيقة شرح على كشف الحق و نهج الصدق للعلامة. و لا بد للشيعة من هذين الكتابين فإنه ذكر مقابح العامة و الأخبار التي وردت فيها و لما كان هذا الكتاب في الفقه و الفروع لا يحتاج فيه إلى ذكر هذه الأخبار و لكن ذكره المصنف تيمنا و تبركا