روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٣٢ - مقامات الأئمة
.........
______________________________
إليها إن شاء الله.
كما روى الكليني و الصفار و البرقي و المصنف و غيرهم رضي الله تعالى عنهم بأسانيد متكثرة عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام.
فعن سعيد الأعرج قال: دخلت أنا و سليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السلام فابتدأنا فقال: يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام يؤخذ به، و ما نهى عنه ينتهي عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الفضل على جميع من خلق الله، المعيب[١] (أو المعقب) (أي من يتخذ غيره بدله أو المتعقب بمعناه أو المتأخر عن المتابعة أو المتفضل كما في خبر آخر) على أمير المؤمنين عليه السلام في شيء من أحكامه كالمعيب (أو كالمعقب و هو أظهر أو كالمتعقب) على الله عز و جل و على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله.
كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه و سبيله الذي من سلك بغيره هلك، و بذلك جرت الأئمة (أو جرى للأئمة) واحدا بعد واحد جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بهم، و الحجة البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثرى.
و قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا قسيم الله بين الجنة و النار، و أنا الفاروق الأكبر، و أنا صاحب العصا و الميسم (أي دابة الأرض- أي أخرج عند قيام المهدي من الأرض و اسم بعصاي على جبهة المؤمن فيكتب عليه: أنا مؤمن حقا و بميسمي على جبهة الكافر فينقش عليه أنه كافر حقا كما روي ذلك في أخبار كثيرة من العامة و الخاصة) و لقد أقرت لي جميع الملائكة و الروح (و في أخبار أخر بزيادة و الرسل) بمثل ما أقرت لمحمد و لقد حملت على مثل حمولة محمد صلى الله عليه و آله و سلم و هي حمولة الرب و إن محمدا صلى الله عليه و آله و سلم يدعى فيكسي و يستنطق و ادعى فأكسى و أستنطق
[١] على بناء التفعيل من عيبه إذا نسبه الى العيب( مرآة العقول)،.