روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤٣ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
و أنا جالس و أن والدي كان يقرأها في يومه و ليلته و من قرأها إذا دخل عليه في
قبره ناكر و نكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما: ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان
هذا العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك في كل يوم و ليلة، فإذا أتياه من قبل جوفه
قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد أوعاني سورة الملك، و إذا
أتياه من قبل لسانه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقرأ بي
في كل يوم و ليلة سورة الملك[١].
و في الحسن كالصحيح، عن سعيد الأعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يقرأ القرآن ثمَّ ينساه، ثمَّ يقرأ ثمَّ ينساه عليه فيه حرج فقال: لا[٢].
و في الموثق كالصحيح عن سعيد بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام سليم مولاك ذكر أنه ليس معه من القرآن إلا سورة يسيرة أو يس فيقوم من الليل فينفد ما معه من القرآن أ يعيد ما قرأ؟ قال: نعم لا بأس[٣].
و في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل القرآن بإياك أعني و اسمعي يا جارة.
و عنه عليه السلام قال: معناه ما عتب الله عز و جل به نبيه صلى الله عليه و آله و سلم فهو يعني به ما قد قضى في القرآن مثل قوله: و لو لا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا و عنى بذلك غيره- أي كل ما عوتب صلى الله عليه و آله و سلم به فالمقصود غيره و إن كان هو المخاطب صلى الله عليه و آله و سلم.
و في القوي، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من قرأ إذا أوى إلى فراشه قل يا أيها الكافرون، و قل هو الله أحد كتب الله عز و جل له براءة من الشرك[٤].
[١] أصول الكافي باب النوادر خبر ٢٦ من كتاب فضل القرآن.