روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٥ - مقامات الأئمة
٥٩١٨ وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلِي وَ اعْقِلُوهُ عَنِّي فَإِنَّ الْفِرَاقَ قَرِيبٌ أَنَا إِمَامُ الْبَرِيَّةِ وَ وَصِيُّ خَيْرِ الْخَلِيقَةِ وَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْأُمَّةِ وَ أَبُو الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ وَ الْأَئِمَّةِ الْهَادِيَةِ أَنَا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ وَزِيرُهُ وَ صَاحِبُهُ وَ صَفِيُّهُ وَ حَبِيبُهُ وَ خَلِيلُهُ أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ حَرْبِي حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمِي سِلْمُ اللَّهِ وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ وَ شِيعَتِي أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَ أَنْصَارِي أَنْصَارُ اللَّهِ وَ الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى.
٥٩١٩ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ خُلَفَاؤُكَ قَالَ الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَرْوُونَ حَدِيثِي وَ سُنَّتِي
______________________________
على المؤمن أن لا يؤذي المؤمنين، بل يحسن إليهم حتى يحبوه و يشعر بأنه إذا وصل
إليكم من أحد نعمة فعليكم برعاية المحبة البشرية بأن لا يمنعكم من قول الحق عليه و
بالعكس و لهذا حرمت الرشوة على الحاكم حتى الرشوة الخفية و غير ذلك مما يظهر
بالتأمل.
«و روى سعد بن طريف» في الحسن «و لقد علم المستحفظون» بالكسر أي الذين كان سعيهم في حفظ العلوم بالعمل أو بالفتح من وفقه الله تعالى لحفظ العلوم بالعلم بها و جميع هذا الخبر منقول متواترا في كتب العامة و الخاصة فمن أراد التفصيل فعليه بجامع يحيى بن البطريق فإنه روى من كتبهم المعتمدة عندهم كالستة و غيرها ما يؤيدها.
و روى الصدوق في الأمالي و غيره من طرق العامة ما يكفيك «و قال أمير المؤمنين» رواه المصنف بطرق معتبرة في الأمالي و العيون و يدل على أن المحدث؟
خليفة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.