روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٤١ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
أو تعوهد كان محفوظا إلى يوم يقبض الله عز و جل نفسه[١].
و في الموثق، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أمر الله عز و جل هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلقن بالعرش و قلن: أي رب إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا و الذنوب؟ فأوحى الله عز و جل إليهن: إن أهبطن فو عزتي و جلالي لا يتلوكن أحد من آل محمد و شيعتهم في دبر ما افترض (أو افترضت) عليه إلا نظرت إليه بعيني المكنونة في كل يوم سبعين نظرة أقضي له في كل نظرة سبعين حاجة و قبلته على ما كان (فيه- خ) من المعاصي (أي يصير بحيث لا يعصي) و هي أم الكتاب و شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولوا العلم الآية، و آية الكرسي و آية الملك.
و في الصحيح، عن بكر بن محمد الأزدي، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في العوذة قال: تأخذ قلة جديدة فتجعل فيها ماء ثمَّ تقرء عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة، ثمَّ تعلق و تشرب منها و تتوضأ و يزاد فيها ماء إن شاء[٢].
و في القوي كالصحيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر يجهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل الله، و من قرأها سرا كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله، و من قرأها عشر مرات له على كل مرة محو ألف ذنب من ذنوبه[٣] و في الصحيح، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام يقول:
من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إن شاء الله، و من قرأها في دبر كل
[١] أورده و اللذين بعده في أصول الكافي باب فضل القرآن خبر ١٧- ٢- ١٩ من كتاب فضل القرآن.