روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨٧ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
عليه شيء؟ قال لا. و في الحسن كالصحيح، عن ابن الطيار، عن أبي عبد الله عليه
السلام قال: إن الله احتج على الناس بما آتاهم و عرفهم[١].
و في الموثق كالصحيح، عن حمزة بن محمد الطيار في قول الله عز و جل وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ[٢] قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه و قال (فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها)؟ قال: بين لها ما تأتي و ما تترك و قال:
(إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً)[٣]؟ قال: عرفناه إما آخذ و إما تارك، و عن قوله (وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى)[٤]؟
قال عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى و هم يعرفون و في رواية بينا لهم.
و في الموثق كالصحيح، عن حمزة بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله (وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ)[٥] قال: نجد الخير و الشر.
و في الصحيح، عن حماد، عن عبد الأعلى قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟ قال: فقال: لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: لا على الله البيان (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها)[٦]، و لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب البيان و التعريف و لزوم الحجة خبر ١- ٣- ٤- ٥ من كتاب التوحيد.