روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٠ - مواعظ النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام
.........
______________________________
عز و جل فيه تكثر بركته و تحضره الملائكة و تهجره الشياطين و يضيء لأهل السماء كما
يضيء الكوكب الدري لأهل الأرض، و البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن و لا يذكر الله
فيه تقل بركته و تهجره الملائكة و تحضره الشياطين.
و (قد- خ) قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أ لا أخبركم بخير أعمالكم لكم أرفعها في درجاتكم و أزكاها عند مليككم و خير لكم من الدينار و الدرهم، و خير لكم من أن تلقوا عدوكم فتقتلوهم و يقتلوكم؟ فقالوا: بلى قال: ذكر الله عز و جل كثيرا، ثمَّ قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: من خير أهل المسجد؟ فقال أكثرهم لله ذكرا و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أعطي لسانا ذاكرا فقد أعطي خير الدنيا و الآخرة، و قال في قوله تعالى (وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) قال: لا تستكثر ما عملت من خير لله[١].
و في القوي كالصحيح، عن داود الحمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أكثر ذكر الله عز و جل أظله الله في جنته[٢].
و في الموثق، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عن ميتة المؤمن قال: يموت المؤمن بكل ميتة، يموت غرقا و يموت بالهدم و يبتلي بالسبع و يموت بالصاعقة و لا تصيب ذاكر الله عز و جل[٣].
و في القوي كالصحيح. عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال يموت المؤمن بكل ميتة إلا الصاعقة لا تأخذه و هو يذكر الله عز و جل[٤].
و في الحسن كالصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله
[١] أصول الكافي باب ذكر اللّه عزّ و جلّ كثيرا خبر ١ من كتاب الدعاء و الآية في سورة المدّثّر- ٦.